وزيرة العدل الألمانية تطالب بتولي عدد أكبر بكثير من النساء مسؤوليات قيادية

 

 

طالبت وزيرة العدل الألمانية كاتارينا بارلي بتولي عدد أكبر بكثير من النساء مسؤوليات قيادية.

وقالت بارلي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في إشارة للجدل المستمر منذ نحو ستة أشهر تحت عنوان "وأنا أيضا" إنه طالما أن الرجال يتمتعون في المجتمع بقوة أكبر من النساء، فسيكون هناك اعتداءات جنسية وعنف جنسي.

وأعلنت بارلي عزمها العمل على منح الموظفين والموظفات حق العودة إلى الدوام الكلي في العمل عقب الدوام الجزئي، بالإضافة إلى الحق في توفير رعاية نهارية كاملة للأطفال، وقالت: "هذا سيحقق المزيد من المساواة بين النساء والرجال".

ورأت بارلي، التي كانت تشغل في الحكومة الألمانية السابقة منصب وزيرة الأسرة، أن الجدل الدائر تحت هاشتاج #وأنا_أيضا حول العنف وإساءة المعاملة هز هياكل المجتمع، وقالت: "لذلك فإن هذا الجدل يتمتع بقوة كبيرة. حديث آلاف النساء عن قصصهم الشخصية يغير الوعي المجتمعي. النساء لم يعدوا يتقبلن التمييز الجنسي والعنف في الحياة اليومية، بل صرن يفككن هياكل سلطوية قديمة ونماذج نمطية عن دورهن في المجتمع".

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي تباينا في آراء الرجال والنساء الألمان فيما إذا كانت المساواة بين الجنسين قد تحققت، وذلك وفقا لمسح أجرته مؤسسة (يو جوف) لصالح وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بمناسبة مرور ستة أشهر على بدء الجدل تحت عنوان "وأنا أيضا" في جميع أنحاء العالم.

وبسؤالهم "هل الرجال والنساء في ألمانيا متساوون؟" أجاب 32% فقط من النساء الألمانيات بـ "نعم" أو "في الغالب نعم" مقابل 57 في المئة من الرجال.

وقالت نسبة 63% من النساء "لا" أو "لا في الغالب" مقابل 39% من الرجال.

وشمل المسح عينة من الألمان يبلغ عددها ألفين و36 شخصا في الفترة بين 21 و 23 آذار/مارس.

وبوجه عام، قال 44% من البالغين الألمان إن الرجال والنساء متساوون أو معظمهم متساوون، بينما رأى 51% أنهم غير متساوين أو غير متساوين في الغالب.

وتم إطلاق هاشتاج #وأنا_أيضا " في عام 2006 من قبل تارانا بيرك، إلا أن الهاشتاج لم يلق رواجا إلا في تشرين أول/أكتوبر الماضي بعد الكشف عن سوء السلوك الجنسي المزعوم من قبل منتج هوليوود هارفي واينستين.

 

التعليقات