ميركل تدين "القتل البشع" لفتاة ألمانية على يد طالب لجوء عراقي

 
 
أدانت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل السبت جريمة القتل "البشعة " لفتاة مراهقة ألمانية والتى يزعم بأن مرتكبها رجل كردي عراقي فر الى بلاده لتفادي احتجازه بعد ارتكابه الجريمة .
وقالت ميركل على هامش حضورها قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في اقليم كيبيك بكندا "المعاناة التي لا يمكن تفهمها والتي تعرضت لها العائلة والضحية هزت الجميع بمن فيهم أنا."
وذكرت الأنباء أن المشتبه به تم تسليمه إلى ألمانيا اليوم السبت بعد أن قالت الشرطة في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي إن المشتبه به اعترف بالجريمة.
واعترف الشاب الكردي إثر هربه إلى إقليم كردستان العراق بارتكابه الجريمة.
لكن المتهم ويحمل اسم "بشار" أعطى رواية مختلفة عن الأحداث للمحققين الأكراد، حيث قال: "إن الفتاة كانت صديقته، لكن اندلع بينهما شجار، وقتلها بعد أن هددته بالاتصال بالشرطة".
وبعد أقل من 24 ساعة على كشف هويته، قال وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر إن بشار "أوقف من قبل قوات الأمن الكردية في شمال العراق".
ووصل المتهم إلى ألمانيا في أكتوبر 2015 في أوج أزمة المهاجرين. ويشتبه بأنه اغتصب وقتل بين 22 و23 مايو 2018 فتاة تدعى سوزانا فيلدمان (14 عاما) في فيسبادن غرب ألمانيا، بحسب الشرطة.
وقال مصدر في الشرطة الألمانية إن الشاب الذي رفض طلبه للجوء في ديسمبر 2016، غادر ألمانيا في الثاني من يونيو الماضي مع كل عائلته، بينما لم تكن الشبهات تحوم بعد حوله، على متن طائرة متجهة من دوسلدورف إلى إسطنبول، ثم إلى أربيل العراقية جوا أيضا.
التعليقات