الوزيرة هالة السعيد: اعتماد 1.6 مليار جنيه لتنفيذ المشروعات المتعثرة والخطة العاجلة

 

وافقت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، على اعتماد مبلغ 1.627 مليار جنيه استثمارات مطلوبة لتنفيذ المشروعات المتعثرة ومشروعات الخطة العاجلة بالمحافظات، في إطار سعي الوزارة لإعادة العمل بالمشروعات المتعثرة في الدولة ومساعدتها على النهوض، بما يسهم في توفير مزيد من فرص العمل للشباب ويؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد.

 

وتضمنت المبالغ التي اعتمدتها وزارة التخطيط توفير 955 مليون جنيه كخطة عاجلة لعدد من المشروعات، و672 مليون جنيه لمشروعات أخرى متعثرة، وتضم المشروعات تخصيص 92 مليون جنيه لمستشفى كبد ههيا بمحافظة الشرقية، ومشروع الصرف صحى بقرية بنى روح مركز ملوى بمحافظة المنيا بمبلغ 205 ملايين جنيه، ومستشفى العديسات المركزي بمحافظة الأقصر بمبلغ 80 مليون جنيه، وتخصيص 100 مليون جنيه لإنشاء وتطوير عدد من مراكز الشباب؛ للانتهاء من ألف متر مكعب نجيل صناعي لملاعب قانونية وخماسية بمختلف المحافظات. وكذلك مستشفى ساقلته بمحافظة سوهاج، ونحو 62 مشروعًا.

 

وأكدت وزيرة التخطيط أن الوزارة تبذل جهدًا كبيرًا لتوفير الاعتمادات اللازمة لإنهاء مشاكل المشروعات المتعثرة في الدولة وفقًا لأولوياتها من حيث نسب التنفيذ.

 

ونوهت هالة السعيد بأن دعم تلك المشروعات يأتي في إطار سعي الحكومة لتوفير مزيد من الاستثمارات والقضاء على التحديات والعوائق التي تقف أمام استكمال تلك المشروعات التي من شأنها المساهمة في توفير فرص العمل للشباب.

 

وأوضحت أن القضاء على مشاكل المشروعات المتعثرة يوفر مليارات الجنيهات لتعظيم كفاءة الإنفاق الاستثماري والاستفادة مما تم إنفاقه من استثمارات.

 

وأشارت إلى أن الحكومة تعطى الأهمية البالغة لإنهاء المشروعات المتعثرة، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة كافة، وفقًا لجدول زمنى محدد.

 

وأضافت أنه تم تصنيف تلك المشروعات على مستوى القطاعات والمحافظات، وإدراك أسباب التعثر، والموقف التنفيذي لكل منها.

 

كان المهندس رئيس إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، قد وجّه بزيادة التنسيق مع الوزارات المختلفة؛ بهدف إعادة مراجعة المشروعات على مستوى الوزارات والحكومة ككل، وتحديد أولوياتها بدقة وفقًا لمعدلات التنفيذ الفعلية، كما أكد سيادته ضرورة مراجعة موقف المشروعات المتعثرة في مختلف القطاعات، وفقًا لمعدلات التنفيذ، بحيث يمكن الانتهاء منها في أسرع وقت.

التعليقات