زوجة زعيم كوريا الشمالية تخطف الأضواء في قمة الكوريتين.. من هي "ري سول جي"؟

 

ظهرت سيدة كوريا الشمالية الأولى ري سول جو، بجوار زوجها كيم جونج أون خلال القمة التاريخية يوم الجمعة بين زعماء الكوريتين، وكان بانتظارها زوجة الرئيس مون التي اصطحبتها بعد ذلك للقاء الرئيس الكوري الجنوبي.

وحضرت "ري سول" برفقة زوجها المأدبة التي أقيمت على هامش القمة بحضور الزعيمين ووفدي البلدين.

وليست هذا المرة الأولى التي ترافق فيها الزوجة الشابة زوجها خارج البلاد، فقد سبق لها وأن زارت الصين الشهر الماضي لحضور أول قمة بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس شي جينبين.

وربما تحضر القمة المرتقبة بين زوجها كيم جونج أون رجل كوريا الشمالية القوي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اللقاء المرتقب في مايو أو يونيو المقبلين.

تعد هذه الخطوة –ظهور ري سول- تقليدا جديدا في المشهد السياسي والدبلوماسي لكوريا الشمالية إذ أن زوجات سلَفيْ كيم في الحكم وهما جدّه ووالده، كنّ بعيدات عن دائرة الاهتمام الإعلامي سواء في الداخل أم في الخارج.

وظلت وسائل الإعلام لفترات طويلة تتكهن عن هوية المرأة التي تُرى بجانب كيم جونج أون في المناسبات الرسمية، وخمّن البعض أنها قد تكون إحدى شقيقاته التي لم تظهر من قبل، أو إحدى أقربائه، حيث لم تعلن وسائل الإعلام الحكومية زواج كيم وري حتى يوليو عام 2012، بعد ثلاث سنوات من زواجهما حسبما تقول أجهزة مخابرات كوريا الجنوبية.

ما يعرف عن حياة ري سل جو الشخصية قليل للغاية، وبحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية يُعتقد أن سنّها يتراوح ما بين أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات.

وتخرجت ري من جامعة كم إل سونج، وهي حفيدة ري بيونج تشول، الرئيس السابق للقوات الجوية التابعة للجيش الشعبي الكوري، وكان والدها ضابطًا في الجيش الشعبي الكوري أيضًا، بحسب مادن.

ودرست ري الغناء في الصين أيضًا، وزارت كوريا الجنوبية في 2005 لحضور بطولة آسيا لألعاب القوى كجزء من فرقة التشجيع، وظهرت ري في الصور مرتدية زيًا من اللونين الأبيض والأسود وتلوح بعلم كوريا الموحدة.

ولدى كلًا من كيم وري ثلاثة أبناء طبقًا لبيانات أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية، وقال أحد المُشرعين في كوريا الجنوبية إنه علم من مصادر غير مخابراتية، أن الطفل الأول للزوجين كان صبيًا وُلد عام 2010، والثاني كان فتاة وُلدت عام 2013.

وابتعدت "ري" عن الظهور في الأماكن العامة لفترات طويلة، ويُعتقد أن هذا كان بسبب حملها.

 

التعليقات