تيريزا ماي توقف التدريب العسكري في ميانمار بعد مخاوف من اتهام بريطانيا بالمشاركة في التطهير العرقي

 

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، عن وقفها التدريب العسكري الذي تقدمه المملكة المتحدة إلى القوات الميانمارية، بعد الانتقادات التي واجهتها بريطانيا بالمشاركة بشكل ما في جرائم "التطهير العرقي" المرتكبة في ميانمار.

وقالت تيريزا، خلال تواجدها في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن وزارة الدفاع ستوقف جميع علاقاتها الدفاعية وتدريب الجيش الميانماري حتى تنهي الحكومة حملتها الأمنية ضد أقلية الروهينجيا المسلمة، وفقا لما نقلته صحيفة "الإندبندنت" أمس.

وكانت المملكة المتحدة تقدم للقوات العسكرية ما يطلق عليه التدريب التعليمي رقم 10 لقوات ميانمار، وأكدت تيريزا على أن وزارة الدفاع لم تشارك في التدريب القتالي، وفي حديثها لشبكة "سكاي نيوز"، قالت "نحن قلقون جدا تجاه ما يحدث لشعب الروهينجا في بورما، ويجب وقف العمل العسكري ضدهم."

 

وأضافت "لقد رأينا عددا كبيرا جدا من الأشخاص الضعفاء يضطرون إلى الفرار من أجل حياتهم، ويجب على سو كى والحكومة البورمية أن يعلنا بوضوح أنه يجب وقف العمل العسكري"، ولم تتمكن الحكومة من تقديم أي تفاصيل عن مستوى التدريب العسكري الذي تقدمه المملكة المتحدة للبلاد.

وفيما وصف أكبر مسئول في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أعمال حكومة ميانمار بأنها مثالا حرفيا للتطهير العرقي، خلال الأسبوع الحالي، لم تعلق زعيمتهم، أونج سو كي في خطابها للأمة، أمس الثلاثاء، على تلك الاتهامات الدولية، واكتفت بإدانة ما يحدث في ولاية راخين الشمالية، ووعدت بمحاسبة المخالفين، وفقا لما نقلته الصحيفة.

ورغم استمرار اندلاع الحرائق فى الأيام الأخيرة فى ولاية راخين الشمالية، قالت سو كي "لم تقع اشتباكات مسلحة ولم تحدث عمليات تطهير خلال الأسبوعين الماضيين"، وأن الحكومة تعمل حاليا على استعادة النظام في المنطقة، وعن فرار أكثر من 300 ألف شخص إلى بنجلاديش منذ 25 أغسطس الماضي، قالت إنها تريد التحدث معهم، وأنه سيسمح لهم بالعودة بعد التحقق من هويتهم أولا.

 
التعليقات