بعد ترشيح فرنسا لـ"أدور أزولاي" لمنصب المدير العام.. مشيرة خطاب: هناك اتفاق ضمني يمنع البلد المضيف لليونسكو من تقديم مرشح

أكدت مشيرة خطاب، المرشحة المصرية لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، التي ستجري انتخاباتها في باريس، الإثنين المقبل، على أن وجود المرشحة الفرنسية أدور أزولاي، ليس أمرا جيدا، لوجود اتفاق ضمني يمنع البلد المضيف للمنظمة من تقديم مرشح لمنصب المدير العام، مشيرة إلى أن فرنسا هي البلد المضيف منذ 15 عاما.

وقالت مشيرة إن فرنسا صديقة للدول العربية ولها علاقات ممتازة مع مصر، لذلك "نحن لا نفهم موقفها".

وتابعت في حوارها مع صحيفة ليبوان الفرنسية، السبت: "أريد أن أصنع منظمة تتسم بالكفاءة والشفافية، وأول شيء يتعين القيام به هو استعادة الثقة بين الدول الأعضاء والمنظمة من ناحية وبين مختلف مستويات منظمة الأمم المتحدة نفسها، وأعتزم أن أبدأ بالأمانة العامة ونواب الأمناء الذين يشكلون العمود الفقري للمؤسسة، والحد من البيروقراطية".

وأضافت: "«أعتزم أن أثبت للدول المختلفة أنه لدينا مصلحة في العمل معا، وأن نترك الجوانب الأكثر إثارة للانقسام لاستعادة تلك الثقة بدقة بين الدول والمدير العام.. فعلت ذلك من قبل عندما كنت وزيرة وسفيرة".

وأوضحت مشيرة أن منظمة اليونسكو تدفع ثمنا باهظا للغاية لتسييسها، وهي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة تتمثل ولايتها في معالجة التعليم والتراث والعلوم، لذلك يجب أن تترك السياسة في الأمم المتحدة.

وقالت: "من الواضح أن المنظمة لن تسيس في غضون الأيام القليلة القادمة، ولكن يمكننا أن نساعد على استعادة الثقة تدريجيا في اليونسكو، ويجب أن نكون قريبين من الناس وأن نبقى ضمن بعثاتنا، فالعالم يعاني من التطرف والإرهاب".

التعليقات