أنجيلا ميركل: قمة اقتصادية أوروبية إفريقية نوفمبر المقبل

أعلنت المستشارة إنجيلا ميركل، عقد قمة أوروبية أفريقية موسعة في نوفمبر المقبل، لاستكشاف فرص للتعاون المستقبلي بين الجانبين.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها المستشارة الألمانية، اليوم الاثنين، أمام الجلسة الافتتاحية للقمة الاقتصادية الألمانية الأفريقية المصغرة التي تستضيفها العاصمة الألمانية برلين بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكدت المستشارة ميركل، أهمية المشاركة مع القارة الأفريقية خلال الفترة المقبلة لدعم عملية التنمية المستدامة في مختلف الأقطار الأفريقية، وضخ مزيد من الاستثمارات وتوفير فرص عمل جديدة لشبابها ودعم التعليم والابتكار والاقتصاد الرقمي، وتمكين المرأة الأفريقية من أجل تحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات، وتحسين الأوضاع المعيشية لسكانها، مما يعطيهم أملا في مستقبل أفضل، ويمنع بحث الشباب عن هذه الفرص في دول أخرى عن طريق الهجرة غير المشروعة، والوقوع في براثن شبكات الاتجار بالبشر.

وقالت إن هناك إعجابا بنجاح الدول الأفريقية في تحقيق معدلات مرتفعة من النمو يفوق ما حققته دول متقدمة، مؤكدة أن هناك فرصا كبيرة للتعاون مع أفريقيا وضخ استثمارات فيها، وأضافت أن التنمية الجديدة في العالم لن تنجح إلا بمشاركة جميع قارات العالم بما فيها أفريقيا، لتصبح أكثر ديناميكية، ودعت الدول الصناعية إلى تقديم المعونات الصحيحة والمناسبة لاحتياجات ومتطلبات الدول الأفريقية الخاصة، ودعم حركة التجارة وطرق نقل المنتجات بين أوروبا وأفريقيا، وتركز على المساعدة على تحقيق التنمية الاقتصادية الذاتية.

ودعت إلى إتاحة أساليب أفضل لنقل المعرفة والتكنولوجيات، وقالت إنه يجب أن يكون هناك تكاملا إقليميا في الأسواق، وأيضا تشجيع تعليم البنات في الدول الأفريقية للمساعدة على الإسراع بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، مشيرة إلى أن سكان القارة الأفريقية من المنتظر أن يتضاعف عددهم بحلول عام 2050، مما يتطلب تضافر جهود التعاون لدفع مشروعات التنمية المستدامة في مختلف دول القارة، مؤكدة أنه لكي تتحقق التنمية المرجوة لابد أن يتسم بالأمن من خلال حل المنازعات والقضاء على الإرهاب وإنهاء الأزمات الإنسانية والمعاناة والمآسي التي يتعرض لها بعض الأفريقية.

وأشادت ميركل، بجهود بعض للدول الأفريقية التي تحملت المسؤولية ونجحت في مكافحة الإرهاب.

التعليقات