من يخلف المرأة الحديدة في رئاسة ليبيريا؟

 

يتوجه الناخبون في ليبيريا إلى مراكز الاقتراع الثلاثاء المقبل للادلاء بأصواتهم في جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية، للاختيار بين نجم كرة القدم الدولي السابق جورج ويا ونائب الرئيس ، جوزيف بواكي.

وكان ويا، الذي يمثل الائتلاف من أجل التغيير الديمقراطي قد فاز بنسبة 8.38 بالمئة من الاصوات في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت في العاشر من تشرين أكتوبر الماضي، بينما جاء بواكي في المركز الثاني بحصوله على 8.28 بالمئة من الاصوات.

وتأجلت جولة الاعادة، التي كان من المقرر أولا أن تجرى في السابع من نوفمبر ، بعد أن قدم حزب، ينتمي إليه مرشح ثالث شكوى، تزعم وجود "تزوير وتجاوزات واسعة".

غير أن المحكمة العليا فتحت في النهاية الطريق أمام إجراء الانتخابات في 26 ديسمبر.

ومن المتوقع أن تمثل الانتخابات الرئاسية فى ليبيريا المرة الاولى منذ 73 عاما، التي تسلم فيها الرئيسة المنتخبة ديمقراطيا، إلين جونسون سيرليف بشكل سلمي السلطة، لخليفة يختاره الشعب.

وكان عام 1944 قد شهد آخر مرة للانتقال السلمي للسلطة بين رئيسين منتخبين ديمقراطيا ، عندما سلم الرئيس السابق، ادوين باركلاي السلطة لويليام توبمان.

ومازالت ليبيريا واحدة من أفقر دول العالم ومازالت تكافح آثار أزمة تفشي مرض الايبولا (2013-2015) التي قتلت أكثر من أربعة آلاف شخص في مختلف أنحاء البلاد.

ويحق لحوالي 2.2 مليون ناخب مسجل في البلاد، البالغ عدد سكانها 1.4 مليون نسمة، الادلاء بأصواتهم فى الانتخابات.

وتصدر دعم الاقتصاد وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد برنامجي المرشحين الاثنين.

وتعهد بواكي /72 عاما/ وهو وزير زراعة سابق ومستشار بالبنك الدولي بأن يعطي أولوية لتنمية البنية التحتية مع تركيز على مد الطرق لفتح طريق ليبيريا أمام التجارة الاقليمية والدولية.

ومن المتوقع أن يساعد تولي بواكي منصب نائب الرئيس لمدة 12 عاما، بالاضافة إلى خبرته في العمل في مختلف القطاعات الاقتصادية، في حصوله على الكثير من الاصوات.

وتعهد جورج ويا، المهاجم الكروي الشهير المتقاعد، بتنشيط الانتعاش الاقتصادي بمحارية الفساد واسع النطاق.

وغالبا ما يوصف السيناتور، 51 عاما، الذي خسر أمام جوزيف سيرليف في انتخابات عام 2005 بأنه محبوب الجماهير من قبل الليبيريين ويحظى بتقدير كبير بسبب اتجاهه الواقعي.

وولد ويا في حي عشوائي في العاصمة، مونروفيا، وعمل فنيا في شركة الاتصالات الوطنية قبل أن يحظى بشهرة عالية في كرة القدم.

وبغض النظر عمن سيخلف سيرليف، او المرأة الحديدية فى ليبيريا ، فإنها مهمة صعبة بالنسبة له.

وكانت السفارة الامريكية فى منروفيا قد حثت الشهر الماضى على ضرورة اجراء انتخابات الاعادة دون عراقيل.

التعليقات