إقالة النائبة العامة المعارضة لمادورو في فنزويلا بعد "حصار مكتبها" والتعدي عليها بالضرب.. وتصرح: إنقلاب

 

أكدت النائبة العامة في فنزويلا لويزا اورتيجا، المعارضة للرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، أنها لن تعترف بقرار إقالتها الذي أصدرته الجمعية التأسيسية في وقت سابق السبت.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم قول أورتيجا "لا أعترف بهذه القرارات لأنها تتنافى مع الدستور والقانون”، منددة بما اعتبرته “انقلابا على الدستور” تقوم به حكومة مادورو.

وأقالت الجمعية التأسيسية أورتيجا من مهامها بعد أقل من 24 ساعة من انتخاب الجمعية التي جاءت بصلاحيات واسعة النطاق لتعزيز قبضة الرئيس نيكولاس مادورو على السلطة. وبعد ذلك بساعات أمرت المحكمة العليا الموالية للرئيس بإحالة أورتيجا للمحاكمة.

وصرحت الجمعية أن "المدافع عن الشعب" طارق وليم صعب سيحل موقتا مكان اورتيجا، كما قررت الجمعية أن تكون ولايتها لسنتين كحد اقصى.

واتهمت أورتيجا الرئيس مادورو بانتهاك حقوق الإنسان وبتضخيم نسبة الإقبال في الانتخابات التي جرت مطلع الأسبوع الماضي لاختيار الجمعية التأسيسية الجديدة المؤلفة من 545 عضوا. وقاطعت المعارضة التي تسيطر على الكونجرس بالبلاد عملية التصويت ليكون جميع المرشحين للهيئة الجديدة من حلفاء مادورو، وفقًا لرويترز.

وأرسلت المحكمة العليا الموالية له رسالة إلى الجمعية تبلغها فيها بتوجيه اتهام لأورتيجا "بارتكاب سلوك خطير" دون أي توضيح لطبيعة الاتهام.

وفي وقت سابق يوم السبت حاصرت قوات مسلحة من الحرس الوطني مكتب أورتيجا ومنعتها من دخول المبنى. وقالت أورتيجا للصحفيين إنها تعرضت للضرب المبرح لدى محاولتها دخول مكتبها وادعت أن أحد الضباط ضربها بالدرع الواقي الذي يحمله. وغادرت أورتيجا المكان على متن دراجة نارية وسط حالة من الفوضى.

وتابعت رويترز أنه ومنذ أن بدأت المعارضة جولة احتجاجات في أبريل أصبحت أورتيجا المعارض الرئيسي لمادورو من داخل الحركة الاشتراكية الحاكمة. وأدت الاحتجاجات ضد مادورو إلى مقتل أكثر من 120 شخصا حيث استخدمت الشرطة الرصاص المطاطي ومدافع المياه والغاز المسيل للدموع للتصدي للمحتجين الذين كانوا يرشقونها بالحجارة.

 

التعليقات