الفساد في كوريا الجنوبية: استدعاء صديقة الرئيسة للتحقيق معها في اتهامات بالرشوة والاختلاس

 

قال مسؤول في كوريا الجنوبية إن المدعي الخاص بالتحقيق في فضيحة الفساد المتعلقة بالرئيسة باك جون هاي استدعى يوم السبت صديقة لها تدور حولها القضية لاستجوابها بشأن اتهامات من بينها الرشوة والاختلاس.

وجاء استجواب تشوي سون سيل التي وصفتها باك بأنها صديقة عمرها قبل تاسع مسيرة على التوالي في مطلع كل أسبوع بوسط سول للمطالبة برحيل رئيسة البلاد على الفور.

ووجه اتهام لتشوي ومساعدين رئاسيين سابقين في نوفمبر بإساءة استغلال السلطة والاحتيال. وتتمتع بارك بحصانة من المحاكمة بحكم منصبها رغم تجميد صلاحياتها الرئاسية.

وكانت المحكمة الدستورية في كوريا قد بدأت الخميس مداولاتها بشأن تأييد البرلمان لمساءلة الرئيسة باك جون هاي، والتي قد تكون أول رئيسة منتخبة يطاح بها من الحكم. وتم توجيه الاتهام إلى باك في تصويت برلماني جرى في 9 ديسمبر بنسبة أكبر من المتوقع بعد اتهامها بالتواطؤ مع صديقة لها للضغط على شركات كبيرة لتقديم مساهمات لمؤسسات لا تهدف للربح تدعم مبادرات رئاسية.

ونفت باك التي حكم والدها البلاد 18 عاما بعد أن استولى على السلطة في انقلاب عام 1961 ارتكاب أي مخالفات واعتذرت عن الإهمال في علاقاتها مع صديقتها تشوي سون.

وقال لي كيو تشول وهو متحدث باسم فريق المحققين في القضية "الاتهامات الواردة في لائحة الاتهام ليست سوى جزء صغير جدا من 14 نقطة تخضع للتحقيق من قبل ممثل الادعاء الخاص."

وأضاف لي في إفادة صحفية أنه سيجري استجواب تشوي في اتهامات بالرشوة وتحويل أصول إلى الخارج بعد اختلاسها.

ونقلت تشوي التي كانت ترتدي ملابس السجن الرمادية وكمامة طبية إلى مكتب ممثل الادعاء الخاص واقتادها حشد من رجال الأمن وسط تزاحم من وسائل الإعلام.

ورفضت تشوي الرد على أسئلة الصحفيين حول الاتهامات.

وأمام المدعي الخاص ما يصل إلى مئة يوم للتحقيق في مزاعم تواطؤ باك مع تشوي ومساعديها للضغط على شركات كبرى لتقديم مساهمات قدرها 77 مليار وون (64 مليون دولار) لمؤسسات دعما لمبادراتها السياسية.

ونفت باك ارتكاب أي مخالفات لكنها اعتذرت عن عدم المبالاة في علاقاتها مع تشوي.

ومن المتوقع أن تنظم مسيرة كبيرة أخرى في وسط سول في وقت لاحق يوم السبت لدعوة باك إلى التنحي. وينتظر أن يرتدي ألف شاب زي بابا نويل للمشاركة في مسيرة إلى البيت الأزرق الرئاسي.

loading...
التعليقات