لأول مرة.. الأقصر تستضيف عروض الدورة السابعة لـ "مختبر ومهرجان البقية تأتى"

تستضيف مدينة الأقصر، في الثالث والعشرين من شهر فبراير الجاري، عروض السابعة لـ " مختبر ومهرجان البقية تأتى "، والذي ينظمه أستوديو عماد الدين، في إطار مشروع MINNA الثقافي بتمويل من الاتحاد الأوروبي، والذي تقام عروضه في كل من القاهرة والإسكندرية، بجانب الأقصر.

المختبر والمهرجان الذي انطلقن في الثالث عشر من شهر فبراير الجاري، تشهد دورته هذا العام، العرض الأول لأحدث أعمال اثنين من مصممي الرقصات الشباب وأثنين من مخرجين المسرح المتميزين في أنحاء مصر.

كما تشهد دورة هذا العام، تقديم الراقصة ومصممة الرقصات نغم صلاح أحد أعمالها الأصلية التي تحمل عنوان "يوتوبيا" ويشاركها العرض الراقصون منير سعيد وأحمد عزمي ومنى جميل والممثلة داليا فخر؛ عرض رقص معاصر يدور حول تطور فكرة اليوتوبيا داخلنا. "اليوتوبيا" الخاصة بكل شخص بناءً على مفهومة الشخصي. يدور العرض أيضاً حول مراحل تطور فكرة اليوتوبيا داخلنا: لحظات الصدق مع النفس وصولاُ للحظة المعرفة ومن ثم لحظة السكون التي تنقلنا مرة أخرى إلى دائرة التساؤلات التي أيضا شكل من أشكال اليوتوبيا وطريق لها.

أما عرض الرقص الثاني للمصمم على خميس فيحمل عنوان "الغائب"، وسوف يتم تنفيذه من قبل الراقصون أماني عاطف وعلي خميس وسالمة سالم ونيكول روريك؛ عرض رقص المعاصر للخراج والمصمم علي خميس، يأخذنا فيه إلى مرحلة من حياته أول مرة يشعر بها بالخوف من الحاضر والماضي والمستقبل. بدأ يتساءل عن كم الخوف بداخلنا حتى اكتشف إنها مرحلة الفراق. فراق شخص، فراق روح أو فراق دول نريد أن نعيش فيها ولكن هل الإحساس بالفراق شيء مرئي أو غير مرئي! هل ذلك الشعور في الوعي أم لا! أسئلة كثيرة بدأت أن تغزو العقل إلى القلب إلى عدم القدرة على الحركة وعدم الاستمتاع فبدأ أن يكون هو الغائب وهما أيضا بدأوا يكونوا الغائبون.

وأخيرًا يشهد المهرجان عرضين مسرحيين؛ الأول مسرحية " شهر العسل" للمخرجة سمر جلال، وهي عن رواية الكاتب الكبير على سالم، والبطولة لمها عمران وأحمد رضوان وفهد إبراهيم في دور السفرجي؛ مسرحية من فصل واحد مستوحاة من "الكاتب في شهر العسل" لعلى سالم، تلقى الضوء على مخاوف وهواجس كاتب شاب أو ربما جيل بأكمله من الشباب المكبوت المراقب فنرى الكاتب في صراع بين ما يدور بداخله من اضطرابات نفسية ومحاولته الحفاظ على زواجه الجديد.

أما العرض المسرحي الثاني هو عرض" أنا " إخراج مصطفى خليل عن رواية للكاتب صمويل بيكيت وهي منولوج قصير لا يظهر فيه سوى فم امرأة.  تمثيل ماري اريفانس، وعلى غرار الكثير من مسرحيات بيكيت الأخرى، القصة التي تروى غامضة. في هذا العرض، يُظهر الحالة الذهنية للمرأة وصراع إدراكها والاضطراب العاطفي الذي طغى على وجودها بطريقة جديدة. مسرحية "أنا" هي هجوم عاطفي قوي حيث يجد الجمهور نفسه في مواجهة مع صوتهم الداخلي أثناء مشاهدة العرض.

 وكما كان الحال في النسخ السابقة للمهرجان، فإن الإشراف على برنامج المخرجين سيكون لمؤسس ستوديو عماد الدين المخرج والكاتب أحمد العطار، والإشراف على برنامج الرقص سيكون لمصممة الرقصات الفرنسية المعروفة لورنس روندوني مدير فرقة ديسنت دانس للرقص المعاصر، والإشراف على برنامج السينوغرافيا سيكون لمصمم الديكور ومدير خشبة المسرح اللبناني حسين بيضون، وتشرف مرام عبد المقصود على برنامج إدارة الإنتاج وخشبة المسرح وأخيرًا مصمم عام الإضاءة صابر السيد.

 يذكر أن نيفين الإبياري هي مدير البرنامج ورش العمل في مؤسسة ستوديو عماد الدين؛ كانت صاحبة فكرة مهرجان ومختبر "البقية تأتي" الذي يجمع بين الطابع الترفيهي والتعليمي، وأصبح يقام كل عامين منذ عام 2008 تحت إشراف ستوديو عماد الدين وشركة المشرق للإنتاج.

 

التعليقات