تغريدة لدار الإفتاء: المرأة قبل الإسلام كانت تباع لمن يشتريها.. ومتابع يرد: "زي بلقيس ونفريتي وحتشبسوت".. ومعلقون: أفحمكم بالدليل والبرهان

 

تعرضت الصفحة الرسمية لدار الافتاء المصرية على "تويتر" لانتقادات كبيرة بعد نشرها تدوينة من تشير إلى تقليل منزلة المرأة قبل الإسلام، فكانت النتيجة أن أحد المتابعين رد بالحجة والبرهان مما أثار إعجاب الكثير من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي وطالبوا "دار الافتاء" بعدم الحديث مرة أخرى عن حقوق المرأة بهذه الطريقة العنصرية وإلا مكانها ليس "تويتر".

فجاءت التدوينة المثيرة للجدل تقول "المرأة قبل الإسلام كانت ضمن ممتلكات ولي أمرها، ملك لأبيها أو أخيها، وليس لها تصرف في نفسها، لا قبل الزواج ولا بعده، وهي تباع لمن يشتريها".

فرد حساب بإسم "madredks" قائلا "ممكن أمثلة من فضل حضرتك لاننا عندنا امثلة ان المرأة كانت ملكة زي بلقيس ملكة سبأ وهي مذكورة في القرآن وكمان المرأة كانت إله، زي ما جميع أصنام مكة قبل الإسلام كانت لآلهة نساء اللات والعزى ومناة ده بردوا من القرآن، وفي الحضارة الفرعونية كانت نفرتيتي ملكة وحتشبسوت ملكة وكليوباترا ملكة، نيجي بقى لمكة قبل الإسلام السيدة خديجة رضي الله عنها كانت تدير تجارتها والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم اشتغل عندها بأجر، وهي خطبته لنفسها واتجوزته لما هيا ارتضته لنفسها، تفتكر حضرتك في وضع للمرأة أكرم من كده، طب ده فين من وضع المرأة في تراثكم وأدبياتكم، حضرتك كمان مثل والدة النبي صلى الله عليه وسلم توفى عنها زوجها ولم تورث لأحد بل عاشت معززة مكرمة حتى أنجبت النبي الكريم وقامت على تربيته، أعتقد ان اننا اثبتنا لأكثر من مرة ان حضرتك ما ينفعش تلقي تغريدة مرسلة كدة وخلاص مجرد رأي واحنا هنقولك أمين، تويتر مش مكان حضرتك المناسب".

وجاءت  ردود الأفعال مؤيدة لما نشره صاحب الحساب الذي أحرج دار الافتاء وعبر البعض عن استيائهم من تلك التصريحات التي من شأنها تقليل مكانة المرأة واعتبارها بأنها تابع إما للزوج أو للأب حسب ماقالت هدير "المفروض تراجعوا الكلام قبل ماتنشره لإن ده بيسبب في عزوف الناس عن فتواكم والبعد عنها".

ومن جانبه قال أحمد ردا علي التغريدات "أفحمكم بالذوق وجابهالكم  بالبينة والأمثلة مش مجرد كلام على مثال واحد بس يخدم غرضكم في تقليل قيمة المرأة".

ومن جانبها قالت عبير "ليه دايما الكلام بيدور على إن المرأة تابع وسلعة وكأنها مالهاش رأي ولا حرية الاختيار وليه دايما التشكيك في اختياراتها، باعتبارها اقل من الرجل ولو الدين لكل العصور فمتهيألي العصر ده مافيهوش خالد بن الوليد ولا عمر بن الخطاب ولا ابن حنبل، فخاطبوا الناس باللي بنشوفه حاليا طالما باب الاجتهاد الفقهي مفتوح".

وقال علي "متهيألي خليكوا انتوا في فتاوى طلاق الغضب يقع والا مايقعش، ولوخدت حقنه تفطر والا لا تفطر، وهل الزكاة فرض عين والا فرض واجب، وسيبوكوا من مكانة المرأة في الاسلام اللي المفروض هو رفعها درجات بس انتوا مابتذكروش ده عشان تنزلونا سابع ارض ".

وكانت أعلنت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على فيس بوك، استعادة حسابها على تويتر في 10 سبتمبر، مؤكدة أن الحساب تم اختراقه لمدة ساعتين ولم تكن الدار هي المسئولة عن ما ينشر عليه وكتبت دار الإفتاء المصرية: ‏على حسابها "تم سرقة حساب تويتر الخاص بدار الإفتاء المصرية والحمد لله تم استرجاعه وما تم نشره على الحساب خلال الساعتين الفائتتين لا يمت للدار بصلة".

 

التعليقات