كل ما يهمك عن "الحوت الأزرق".. لعبة الموت التي تقتل الأطفال والمراهقين

 

لعبة الحوت الأزرق التي تسببت في انتحار عشرات المراهقات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما اختراعها الروسي “فيليب بوديكين”.  وكشفت مصادر مطلعة عن تسبب لعبة الحوت الأزرق، في انتحار عشرات الأطفال حول العالم.
بعد توجيه تهم تحريض 16 فتاة على قتل أنفسهن أقر بوديكين بالاتهامات وزعم أنه يخلص العالم من "النفايات البيولوجية".
اللعبة تعمل على غسل دماغ المراهقين خلال مدة 50 يومًا وتدفعه للانتحار. حيث يقوم مخترع اللعبة بالتحكم بالمراهقين بشكل مباشر عن بعد، وذلك من خلال القيام بتكلفهم بعدد  من المهمات المعينة الغربية، مثل مشاهدة أفلام رعب، الاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، والعمل على إيذاء النفس بصورة بشعة، وعقب استنفاذ قواهم في نهاية اللعبة، يطلب منهم الانتحار.
وكان مؤسس اللعبة في تصريحات سابقة، أن كافة الضحايا مجرد نفايات بيولوجية، وكانوا سعداء بالموت، وأكد أن ذلك كان من أجل تطهير المجتمع، وقد أكد البعض على أن أكثر المنتحرين كانوا من الفتيات، وذلك عقب تعاملهم مع لعبة الحوت الأزرق.
وفيما أعلنت عدد من الدول العربية، عن قلقها الكبير من انتشار لعبة الحوت الأزرق بين المراهقين، حيث أطلقت عدد من المنظمات تحذيرات لكافة الأهالي بمتابعة الأبناء بسبب اللعبة الخطيرة، ذكر “فيليب بوديكين” أن لعبة الحوت الأزرق هي لعبة انتحارية، تجعل المراهقين والمراهقات يقومون بأعمال مثل مشاهدة أفلام الرعب، والقيام بإيداء أنفسهم، والقيام بأمور توصلهم في النهاية أن تستنفذ قواهم، ويتم أمرهم بالانتحار، ويقومون بالفعل بعد تمكن اللعبة من غسل الدماغ.
اللعبة بدأت منذ عام 2013، وصاحبها كان على دراية بما يحدث من اللعبة، حيث أنها خصصت للأطفال في سن صغير، واستدرج الأطفال الى مجموعة من وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق استخدام الفيديوهات، وقد كانت النتيجة انتحار 16 من المراهقات بسبب لعبة الحوت الأزرق.
وخلال التحقيقات معه قال بودكين إنه جذب عدد كبير من الأطفال والمراهقين وحرضهم على أفعال لقتل أنفسهم مثل قطع العروق أو القفز من أماكن عالية أوقتل حيوان ونشر الفيديو الذي يثبت فعله.
وقدمت فتاة ممن استدرجت عبر اللعبة ببلاغ اتهام ضد صاحب اللعبة بعد وصولها إلى المرحلة الأخيرة، وقد قدمت ما يفيد أدلة الاتهام ضد صاحب اللعبة “فيليب” وتم القبض على المتهم في شهر نوفمبر من العام الماضي 2016، ومحتجز في سجن كريستي في سان بطرسبرج، وقد ذكر مسئول بالسجن بأنه يرسل له العديد من رسائل الحب من فتيات يعرفونه.
 

التعليقات