بالصور.. "الموسو الصينية" ثقافة تتلاشى تحكمها النساء

 

تغيرت الحياة حول بحيرة لوجو، الموجودة على جبال الهيمالايا والتي تمتد لمقاطعات يوننان وسيتشوان الصينية، بسرعة.

وحتى وقت قريب جدا، كانت الموسو، أقلية عرقية صينية تتكون من حوالي 40 ألف شخص، تتمتع بمئات السنين من الاستقرار النسبي في هيكل أمومي معقد يقدر قوة الإناث وصنع القرار، وفقا لما نشره موقع صحيفة "واشنطن بوست".

ومن أشهر تقاليد الموسو هي "الزواج سيرا على الأقدام"، والنساء ربما يختارن ويغيرن الشركاء كما ترغبن، ولأن أطفال الموسو يقيمون مع أسر الأمهات، فالرجال يزورون شريكاتهم من خلال السير على الأقدام إلى منازلهن ليلا.

ولأن رب الأسرة في الموسو دائما امرأة، فهي مسؤولة عن جميع القرارات المالية وتمرير اسم العائلة والممتلكات، وغالبا ما توصف الموسو بأنها مجتمعا أموميا.

ومنذ الثورة الثقافية، عندما تم حظر ممارسة عقيدتهم وأجبروا على الزواج، بدأ هذا الاستقرار في الانحسار ببطء. واليوم، فثقافة الموسو محرفة، وغالبا تصور بطريقة كاذبة باعتبارها مشوشة، وتستغل كمنطقة سياحية من جانب الحكومة الصينية.

وفي حين أن الفوائد المالية قد تواجه بعض المشكلات الناجمة عن زيادة الفقر، فإن معظم أسر الموسو لا تعيش في المنطقةالمتقدمة حول بحيرة لوجو  ونتيجة للهروب الريفي، فإن عدد قليل منهم قادرين على الحفاظ على طريقة حياة تتركز تقليديا حول العشائر الأمومة التي تشترك في دخل الأسرة.

إليكم بعض الصور التي تركز على أمهات الموسو الكبار، وهؤلاء النساء فخورات بثقافة الموسو وتقاليدهم ولكنهن يدركن أن هذه الأمور تتآكل ببطء.

 

التعليقات