"تطبيق الصراحة".. مراقبة في صمت.. وآراء: ماهو الواحد بيخاف من "البلوك" وفتيات: اللي عاوز يقول حاجة يقولها في وشي

اثار تطبيق "الصراحة" الذي تم تدشينه على موقع التواصل الاجتماعي مؤخرا ردوداً كبيرة من المتابعين والمتابعات،تعتمد فكرة التطبيق على إرسال رسائل لأشخاص دون ذكر هوية و شخصية المُرسل.

 صنفه البعض كـ"هاكر" والبعض الأخر صنفه على أنه متنفس للتعبير عن أراء البعض بعيدا عن مخاوف الحظر والسباب.

 

فيقول إسلام في إحدى تعليقاته عن هذا التطبيق "اعمل ايه طيب انا عملت معاها كل اللي يتعمل..هدايا في عيد ميلادها وبعت، رسايل علي كل الابليكيشن وبعتت، ومش نافعلها حاجه، ولغايه دلوقتي عماله تقول ياما نفسي اللي يحس بيا ويجبلي شاورما وشوكولاته وتحسسني انها في حضانة".

 

بينما يرى محمد أنه متنفس بعيدا عن خاصية الحظر فيقول "طيب هو لو حد قال معجب هتاخديه على محمل الجد؟! لأ طبعا ما هو الواحد بيخاف من خاصية البلوك .. ربنا يهدك يامارك"، بينما يقول مصطفى "لو كلمتها هتخلي منظري وحش او لو شات هتاخدلي اسكرين وبالنسبة للبنت لو راحت قالتله هيقول عليها شمال، وده منطق التفكير عندنا".

 

ومن جهته يرى ابراهيم ان تطبيق الصراحة هو مدعاة للخوف فيقول "تطبيق الصراحة ده من اسوأ الحاجات اللي حصلت بامانه ، أنت ؟إنسان ازاي وأنت متقدرش تتحمل مسئولية كلامك وبتهرب ورا حاجة زي دي ؟!"، بينما يرى مجدي أن تطبيق الصراحة مفيهوش ريحة الصراحة قائلا "ازاي تبقي صراحة وحد بيقول رأيه من غير ما يعترف بشخصيته الحقيقية، ده تطبيق .. "الزيف".

 

ومن جهتها تقول سالي "تطبيق الصراحة ده في نظري من أبشع الحاجات اللي اخترعوها بعد ال Ask !، أصل اللي عايز يقولي كلمة حلوة، أنا أتمنى اسمعها منه وأعرفه و أعرف قيمتي عنده، و اللي دمه محروق مني وعايز يفش غله بكلمتين ليه افتحله باب زي ده؟، عندكم كلام حلو روحوا قولوه للي بتحبوهم و كفاية خوف"

 

وتقول ياسمين عن هذا التطبيق "تطبيق الصراحة مش صراحة ولا حاجة، مفيش صراحة صاحبها خفي، عندك كلمتين لصديقة قوليهم في وشها".

 ترى دينا التطبيق لا داعي له فتقول "اه الاستفادة من تطبيق الصراحة غير إنه أثبت ان في ناس بوشين أنا مش هعمله واللي عاوز يقول حاجة يتفضل يقولها فى وشى إحنا مش قليلين عشان نستخبى ورا تطبيق عيب ﻻزم نكون صرحاء قدام انفسنا الأول".

 

التعليقات