شهادات العنف: شكوى جديدة تتهم سائق أوبر بالتحرش بفتاة

 

خالة الضحية: حالتها النفسية كانت سيئة جدا انهارت من العياط والسواق طار

 

 

اتهمت سيدة مصرية أحد سائقي أوبر بالتحرش بابنة شقيقتها أثناء تواجدها بسيارته.

وقالت السيدة في شهادة نشرتها عبر حسابها على الفيسبوك بتاريخ 22 فبراير أن السائق منع الفتاة من النزول من السيارة وحاول تخويفها بسلك طرق مظلمة. وجاء في نص شهادتها: "منعها تنزل من العربية إلا لما تديلوا خمس نجوم ويصاحبها وقفل اللوك وتعمد يمشي في أماكن ضلمة لتخويفها خالو بالكم من الأشكال الضالة دي، حسبي الله ونعم الوكيل في المرضى النفسيين اللي بالمنظر ده".

وفي تصريحات لـ"مصريات" قالت أن ابنة أختها تبلغ من العمر ١٦ عاما وكانت في طريق عودتها من درس لبيت جدها وأن السائق بدأ بسؤالها عن سنها وأنه عندما لاحظ عدم خبرتها بدأ يتحرش بها لفظيا وتعمد الدخول في شوارع جانبية ومظلمة أثناء المشوار.

وأضافت: "دا زود حالة الارتباك اللي البنت كانت فيها وكانت خايفة ومش عارفه تتصرف ودا غير إنها لما جت تنزل لقت الباب مقفول لوك الأطفال. اللي أنقذها وقتها إن ولاد خالتها الصغيرين لما لاحظوا الحركة جوا العربية وركزوا ميزوها وطلعوا يجروا يفتحوا الباب عشان يسلموا عليها لقوها انهارت من العياط والسواق طار".

وأكدت السيدة على سوء الحالة النفسية للفتاة. وردا على محاولة تصعيد الشكوى من عائلتها، تابعت معها شركة أوبر وطالبتها بأخذ جميع الإجراءات القانونية ضد السائق كما تم إبلاغها بفصله وهو ما لم يتم التأكد منه.

وبحسب البيانات التي نشرتها، يتمتع السائق بتقييم عال يقترب من الحد الأقصى وهو خمسة نقاط، وهي خاصية تتيحها الشركة لعملائها لتقييم أداء السائق كما تتيح إمكانية الإبلاغ عن مشكلة.

وقالت السيدة إنها نشرت الواقعة خوفا علي آخرين من التعرض لمثلها، مطالبة بزيادة وعبي الفتيات والسيدات في كيفية التعامل مع التحرش اللفظي.

وتضامن مستخدمو التواصل الاجتماعي مع المدعية من خلال التعليقات، والتي أوضحت أنها تقدمت بشكوى للشركة وعمل محضر رسمي في قسم الشرطة.

ورداً على بعض المعلقين الذين حاولوا التشكيك في روايتها، قالت: "هو لما أختك تحكيلك أنه تم التحرش بيها، مش هتصدقها وتقولها إنك لازم تتأكد الأول؟" كما انهالت الردود على آخر اتهمها بالكذب لعدم وجود أدلة كافية تثبت ما حدث وعدم اتصال الضحية بالنجدة أثناء الاعتداء. وقال أحدهم: "ماحدش يستغرب من التعليق ده.. ده زيه زي اللي بيتصدر لما بتحصل أي حالة تحرش في الشارع وتلاقي حد طالع من تحت السجادة كده يدافع عن المتحرش.. هو بس أتحول ديجيتال وبيمارس نضاله هنا."

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم اتهام سائقي أوبر بممارسة العنف ضد السيدات في مصر.

التعليقات