شهادات العنف| شابان تحرشا بفتاة في ميكروباص.. ومواطن دافع عنها: البنت مضطرة تبقى بلطجية عشان تمشي بأمان في الشارع!

 

بطل الواقعة: زعلان إن البنت مضطرة تبقى بلطجية عشان تعرف تاخد أبسط حقوقها انها تمشي بسلام فى الشارع واتمني ان تاخذ البنات حقوقها القانونية رغم "بهدلة المحاضر والاقسام والنيابة"

 

روي مواطن مصري موقف وصفه بالمؤسف بعد أن حاول التصدي لرجلين تحرشا بفتاة في الميكروباص الذي كان يستقله وإصرارهم علي مضايقتها لفظيا بل وتعقبها في الشارع بعد أن نزلت هربا منهم.

وقال الشاهد في تصريحات ل"مصريات" إنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذا الموقف، حيث سبق وأن صاح بمتحرشين لإخافتهم  ولكنها كانت أول مرة يستخدم فيها العنف البدني، وأضاف: "زعلان البنت مضطرة تبقى بلطجية عشان تعرف تاخد أبسط حقوقها انها تمشي بسلام فى الشارع."

بدأت القصة عندما ركب ميكروباص وجلست فتاة في الكنبة التي أمامه وبجوارها شابين.

وبحسب شهادته، "البنت قاعدة جمب الشباك جوه خالص... بنت فى العشرينات أو يمكن أصغر.... لابسة بلوفر كحلي كده مشوفتش منه غير كتف فمعرفش شكله إيه... ورابطة شعرها وباين عليها راجعة من الكلية مش طايقة نفسها...أما الشاب اللى جمبها فهو ضخم شوية وسنه فى العشرينات برضه وجمبه صاحبه وعمالين يضحكوا شبه السكرانين، مع إنهم مش سكرانين ولا حاجة. ده الساعة 1 الضهر.

لاحظت بعد كام دقيقة كده البنت عمالة تتأتأ وتبعد عن الواد الضخم ده وتلزق فى الشباك فركزت معاهم. تعليقاتهم كلها سمجة وسخيفة ولا تخلو من معاكسة رخمة للبنت برغم ان الميكروباص اتملا ناس. بعد دقيقتين بالضبط قامت قايلاله بصوت حسيت فيه بخنقتها "ممكن لو سمحت شوية كده ؟؟"

وقال أن الشابين لم يبالوا بشكواها، كمل لم يبالي أحد من الركاب حتي عندما علي صوت البنت مستغيثة: "بلاش قلة أدب بقى!" توقع الشاهد "ان الدنيا تتقلب بس للأسف محصلش حاجة، برضو كل واحد فى ملكوته.السواق بصلهم فى المرايا وقال للواد خليك فى حالك."

كان قد فاض به والفتاة ايضا التي قررت النزول فجأة وسط تعليق "ليه كده بس يا قطة" ولكنهم نزلوا خلفها فقرر فتبعهم. ظلوا يطاردونها بتعليقاتهم وهي تحاول أن تهرب منهم ولم يتركوها، فاضطر للتدخل بدءا ب"عيب كده" ثم بتحذير مباشر أن يبتعدوا عنها ولكنهم استخفوا به ولم يتمالك نفسه عندما وضع احدهم يده علي ظهر الفتاة.

يقول: "محستش بنفسي إلا وأنا باخد أسرع سبرينت فى حياتي وبانط على الواد وألف دراعي حوالين رقبته وبازعق فيه شبه المجانين فى الشارع. الدم كان بيغلي فى عروقي. معرفش ليه تخيلت ان دي ممكن تكون مراتي أو أمي أو أي واحدة من صحابي وبيحصلها كده. وعصبني أكتر ردود فعل الناس اللي شايفة وساكتة."

"صاحبه اتخض طبعا من المنظر وحاول ينزلني من على كتفه.بس رفسته برجلي رفسة معرفش عملت فيه ايه. وفضلت مكلبش فى رقبته بإيد وقافل عليها بالإيد التانية جامد لحد ما كان حيتخنق والناس اتلمت وشالوني من عليه. فوجئت بإن الواد التاني أخد الرفسة واترزع بضهره فى الحيطة والناس اتلمت حواليه. مكنتش فاهم ايه الموضوع. أتاريه اتعور من خبطة الحيطة...

طبعا الدنيا اتقلبت عليا أنا وكل اللي كانوا واقفين وشايفين البنت وهي بتتعاكس بقى بيغلطني. أنا وقفت فى الشارع أزعق فى الناس شبه المجنون.كان اكثر ما ازعجه هو سلبية الاخرين وعلق ل"مصريات قاءلا: واحد بقوله بيعاكس البنت...ده عايز يتربى...بمنتهى البرود يقولي عادي يعني ميعاكسها هي تخصك ؟؟ وواحد تاني يقولى هو عشان عاكسها تقوم تعوره ؟؟ قولتله وأقتله كمان لو قدرت. وواحد تالت يقولي يا عم ما كل البنات بتتعاكس فيها ايه ؟؟ .تقريبا الناس افتكروني مجنون وعورت الواد.... وطلعنا على القسم.... الواد مبيحطش عينه فى عيني وصاحبه ماسك دماغه اللى متعورة...ومعانا حوالي 6 أنفار من اللى كانوا واقفين....

فى وسط كل ده شفت البنت بتركب تاكسي وبتبصلي بصة مش حنساها طول عمري....بصت 'شكرا'.

ورداً علي سؤال "مصريات" عن سبب تجاهل الناس واقعة التحرش قال: "طبعا متجاهلين عن قصد. سلبيين. معظمهم مبيحبش المشاكل خصوصا ان كل الناس بقت عارفة ان مفيش عدل فى اي حاجة ولو حصل مشاكل ولجأنا للقانون ممكن قوي كنت أنا نفسي (أو الشخص اللى حيتدخل يعني) يتأذى. سلبيتهم فى كل حاجة فى الحياة نستهم كمان احترامهم."

فى نقطة شرطة بورسعيد شرح ما حدث والمتحرسين انكروا واصبح هو الغلطان حتي اتي 2 شباب وقالوا إنهم رأوا الولدين وهما يضايقون البنت ورأوه وهو يحذرهم. "كان في ضابط صغير معدي على الصوت سألني على بطاقتي وسأل الواد المتعور الكلام ده حصل ؟ قام الواد قال أنا اتكلمت معاها بس....فهم الظابط... وقاله لو عايز تعمله محضر اعمل... بس هو كمان حيعملك محضر بشهادة الناس باللي حصل.... وسألني البنت موجودة ؟؟... قولتله لأ... قالهم طيب عايزين تشرفونا لحد ما تروحوا النيابة مفيش مشكلة....الاتنين قلقوا والموضوع خلص بعد ما الظابط خدني على جمب وقالي بص..المشكلة ان فى واحد اتعور.... وده وجع دماغ...بس العيال دي جبانة ومش حتعمل حاجة... وبعد كده ابقى خد بالك...طالما البنت مجتش هنا مش حنعرف نثبت حاجة".

واختتم شهاداته قائلاً: مشيت...وأنا دمي فاير وعروقي باينة فى وشي...قرفان من ردود فعل الناس اللى فقدت الرجولة والأدب فى البلد دي...قرفان من السلبية اللى الناس بقت فيها وهما بيشوفوا الغلط قدامهم ويسكتوا....قرفان كمان من البنت اللى خافت تطالب بحقها فى ان محدش يضايقها...ولا يمد إيده عليها...برغم إني باعذرها جدا....بس وسط كل ده مبسوط...مبسوط من الشابين اللي شهدوا بالحق...وكان ممكن يتجابوا فى موضوع ملهمش علاقة بيه....مبسوط بواحد فيهم لما قال للظابط 'لو كانت أخت حضرتك كنت حتقوله كده ؟ ولا كنت حتقوله شكرا ؟'مبسوط إني علمت على الواد ده برغم إن حجمي جمبه لا يتعدى النص. "

التعليقات