قصة بلدة أمريكية تعداد سكانها "امرأة واحدة".. رفضت المغادرة بعد وفاة زوجها وظلت بمفردها

 

وفقا لآخر تعداد أمريكي للسكان، تعد بلدة مونوي المكان الوحيد في الولايات المتحدة الذي يبلغ تعداد سكانه شخصا واحدا فقط.

تعيش إلسي إيلير، البالغة من العمر 84 سنة، بمفردها في بلدة خالية تماما من السكان، وتدفع الضرائب لنفسها، وتصوت لنفسها في انتخابات عمدة البلدة، وهي آخر السكان الباقين فيها.

في الأطراف الشمالية النائية لولاية نبراسكا الأمريكية، يمر طريق ترابي وعر وسط الأراضي الخضراء، وحقول القمح الذهبية، يؤدي إلى بلدة مونوي.

وفي قلب البلدة، توجد كنيسة مهجورة تملأ أركانها إطارات جرارات زراعية قديمة، ويقع أمامها مخزن متهالك للحبوب. ووسط مجموعة من المنازل المهجورة والمتهالكة، يقع منزل إيلير، وهو مبنى أبيض اللون، لكن الدهان المستخدم في طلائه من الخارج أصبح الآن قشورا بيضاء تكسو جميع جوانبه.

وتدير إيلير بجوار منزلها حانة صغيرة، تعد فيها بعض الأطعمة، وزجاجات الجعة للزائرين المحتملين، وهناك لافتة كُتب عليها: "مرحبا بكم في أشهر حانة عالمية في مونوي".

وعندما توفي زوج إيلير، وكان يُدعى رودي، في عام 2004، لم يترك لها إدارة الحانة فقط، لكنه ترك لها أيضا إدارة البلدة بأكملها. كما تغير تعداد السكان في البلدة من شخصين إلى شخص واحد فقط.

وتشغل إيلير حاليا منصب عمدة البلدة، وهي أيضا الموظفة الإدارية الوحيدة، وأمينة الصندوق، وأمينة مكتبة البلدة، وهي الشخص الوحيد المتبقي في أصغر بلدة أمريكية في الوقت الحالي.

التعليقات