قطع العضو الذكري.. وسيلة لانتقام الزوجات من أزواجهن بعد سنوات من العنف والخيانة الزوجية والتجاهل

أساليب كثرة تتبعها النساء في الانتقام من سنوات العنف والتجاهل والخيانة اللاتي يتعرضن إليها مع أزواجهن، إلا أن أكثرهم قسوة هو الانتقام بقطع العضو الذكري، الأمر الذي تسبب في كثير من الحالات ليس فقط بتدمير مستقبل الزوج، ولكن أيضا الزوجات.

وعادت الفكرة إلى أكثر من 20 عاما في الولايات المتحدة، حين اكتفت الزوجة الشابة من ولاية فيرجينيا لورينا بوبيت من الوقوع ضحية للعنف الجسدي والجنسي على يد زوجها، وقامت بقطع عضوه الذكري بسكين مطبخ في يونيو عام 1993، بعد اكتشاف خيانته لها مع امرأة أخرى.

ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، قامت لورينا بعدها بالاتصال بالشرطة، التي اعتقلتها وتمكنت من العثور على العضو المفقود، وإيصاله للمستشفى في وقت مناسب لإجراء عملية  ناجحة لإعادته إلى جسده، وتمكنت لورينا من تجنب السجن، وحصلت فقط على تقييم نفسي لمدة 45 يوما، وهي الآن متزوجة ولديها طفلة تبلغ من العمر 11 عاما.

وكانت أشهر الحالات خلال العام الحالي في الفليبين، حين قامت ليزيل بينييتا، 32 عاما، بقطع عضو زوجها، مارك، 33 عاما، بمقص في أبريل الماضي بعد معاناتها لشهور من التفكير في خيانته لها، في بلدة كارليس بمدينة ايلويلو، وفيما نقل زوجها إلى المستشفى، تم اعتقالها هي ووجه إليها المدعي العام تهمة تشويه الزوج.

ولكن الأطباء فشلوا في إعادة ربط العضو بجسده مجددا، وقالت ليزيل أنها كانت تريد فقط أن تلقنه درسا، وأضافت لصحيفة إنكويرر وقتها: "أنا تعبت من خيانته المتكررة، فقد حصل على صديقة جديدة مؤخرا، وهي زوجة أحد عمال البناء زملائه."

وفي يوليو الماضي بمدينة شانجهاي، تشاجرت امرأة هندية مع زوجها، حين تجرأ وأخبرها وهو في حالة سكر أنه قد يتركها من أجل امرأة أصغر سنا، مما جعلها تظن أنه يخونها، بعد زواج دام 14 عاما ونتج عنه أربعة أبناء،  فقامت بقطع عضوه الذكري بسكين مطبخ وغادرت المنزل وتركته في المنزل ينزف.

وقال أي بي تي تايمز، أنها ووضعت العضو المقطوع في حقيبتها الخاصة، واستقلت الحافلة لتذهب لزيارة والديها، ولكن الشرطة تمكنت من اعتقال الشابة، 30 عاما، قبل وصولها إلى منزل والديها فى مدينة فيلور بجنوب الهند، وحصلت على العضو، ونجح الأطباء في إعادته إلى مكانه.

ويبدو أن العام الحالي شهد تزايدا في تلك الحالات، وتعرض زوج، 54 عاما، مؤخرا في مدينة يوسو بكوريا الجنوبية لقطع عضوه الذكري على يد زوجته خلال الأسبوع الماضي، بعد أن هاجمته زوجته كيم، 50 عاما، بسكين مطبخ، وقالت أنها ألقت به في المرحاض، وفقا لما نقلته صحيفة جيجو ويكلي. 

وقالت كيم في التحقيقات أن زوجها كان يعاملها بعنف، ويمنع عنها المال، ويتجاهلها باستمرار ويمضي الكثير من الوقت يتجاهلها من أجل لعب الجولف، وفيما يمضي الزوج أيامه في المستشفى حتى الآن، أطلقت الشرطة سراح الزوجة، وقالت أنها ستبحث أولا في دوافع الهجوم قبل احتجازها.

وكانت الحالة الأغرب على الإطلاق هو تقدم رجل بطلب طلاق إلى المحكمة بمنطقة ايلورين فى كوارا بنيجيريا، لأن زوجته تهدد باستمرار بقطع عضوه الذكري كلما تشاجرا، وقال فتحي ساكارياو للمحكمة، في منتصف أغسطس الماضي، أنه يريد الانفصال حالا عن زوجته قبل فوات الأوان، وأكد أنها في مرحلة ما قامت بتسميم إحدى وجباته.

ومع ذلك، طلبت الزوجة من المحكمة إلى إعطائها فرصة أخرى، وقالت أنها مازالت تحبه ووعدت أن تتوقف عن تهديده، وبالفعل ذكر موقع ليدرشيب الإخباري أن القاضي نصحهما بإعطاء فرصة للصلح وتسوية خلافاتهما وديا، وأجل القضية حتى 19 سبتمبر لمتابعة الحالة، فيما تستمر له الدعوات بالسلامة.

التعليقات