صاحبة فكرة حملة "أنا أيضاً" تعمل على فيلم وثائقي يحمل نفس الاسم: أهدف لإظهار مدى انتشار العنف الجنسي في العالم

انتشرت حملة " أو "أنا أيضاً" عبر الفيسبوك وتويتر، ويعتقد البعض بشكل غير صحيح أن النجمة أليسا ميلانو دشنتها أو أنها رد على اتهام منتج هوليوود المشهور هارفي وينشتاين بالتحرش الجنسي.

لم تبدأ الحملة في عام 2017 حيث دشنتها "تارانا بورك" منذ أكثر من 10 سنوات وبالتحديد في عام 2006 لتوعية النساء بالاعتداء الجنسي الذي وقعت ضحية له أرادت أن تفعل شيئا لمساعدة النساء والفتيات وخاصة النساء والفتيات اللواتي تعرضن للعنف الجنسي.

تعمل تارانا على فيلم وثائقي يحمل نفس عنوان الحملة وسوف يتم إذاعته في العام المقبل نقلاً عن موقع شيكاغو تريبيون اليوم.

شاهدت تارانا الأمل والتعاطف في الحملة التي تهدف ليس فقط لإظهار العالم مدى انتشار العنف الجنسي ولكن أيضا للسماح للضحايا بالشعور بعدم الوحدة.

تبلغ تارانا من العمر 44 سنة، وتعيش في حي برونكس بالولايات المتحدة، وتعمل على مساعدة الشباب في المجتمعات المهمشة  وتريد أن لا تشعر الناجيات من العنف الجنسي بأي يأس.

شجعت الناشطة الأمريكية المنظمات في جميع أنحاء البلاد بتدشين خطوط لمساعدة ضحايا العنف الجنسي والتبرع لدعم الناجيات، وأشارت إلى أن هذه الحملة سوف تستمر لوقت طويل.

التعليقات