شهادات العنف| ضحية تحرش: عرض على سائق التاكسي المال مقابل إنزالي.. طلب رقمي وهو يشير بحركات بذيئة

 

قالت الفتاة "كنت راكبة تاكسى وعند أول الدائري من ناحية دريم بارك، المتحرش كان واقف وطلب رقمي وهو يشير بحركات بذيئة، وأول لما اخد باله إني بصوره، اتجنن وقعد يشتمني وجري ورايا، وقعد يكسر على سواق التاكسي زى المجانين و يقولوا هديك 200 جنيه واركن ونزلها، السواق قعد يقولوا عيب أمشي من هنا احنا رجالة فضل يشتم وكان السواق عايز يقف يضربوا بس أنا خفت جدًا و قلتلوا بلاش عشان الدنيا كانت فاضية وخفت يكون معاه سلاح و لا حاجة".
وتابعت الفتاة "فضل يجري ويكسر علينا آخر صورة اللي فيها وشه واضح كان بكسر أنا عارفة إزاى قدرت أعمل كده، كان نفسى أخد فيديو بس، أولاً توترت جدًا و كان أهم حاجة أصور وشه و رقم العربية، ثانيًا الموبايل كان قرب يفصل شحن، أول ما نزلنا دخلة دائري منيب اختفى، تقريبًا عشان الداخلة كانت زحمة وواقفة.
ووصفت الفتاة سائق التاكسي، بالبطل، عقب رفضه الإستجابة للمتحرش، وأضافت "واحد غيره كان ممكن يبعني و ياخد الفلوس غير أنه أداني رقمه ورقم التاكسي عشان لو احتجته يشهد، واستكملت "على قد ما فى ناس عظيمة شيرت و ساعدتنى بكل الطرق برضوا اتشتمت و سمعت الكلام اللى جايب البلد لورا".
وأوضحت الفتاة أن المتحرش لا يهتم بالشكل أو المظهر، وأضافت أنها لا تحتاج إلى تبرير شكلها ومظهرها، مشيرة إلى أنها كانت ذاهبة إلى العمل وملابسها تقليدية، مناسبة للعمل ولفصل الشتاء، وتابعت "المتحرش مبيفرقش معاه الشكل وحتى لو واحدة عريانة محدش ليه الحق يقتحم حرمة جسدها".
واختتمت الفتاة قائلة "أنا مش هسيب الراجل ده وهسجنوا علشان فى مليون بنت زيي بيحصلهم كده كل يوم والبلد هتنضف غصب عنهم، الجيل اللي كان بيحط وشه في الأرض ويسكت انتهى."

 

لمشاركتنا شهادات أو تجارب لتوثيقها ونشرها راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

التعليقات