إعلان بروكتر وجامبل يقدم رسالة مساواة بين الجنسين: الرجال تبكي والنساء ذكيات

شهر مارس يرصد تاريخ المرأة بالولايات المتحدة، حيث يتم الاحتفال بسيدات قويات، ومبدعات، جعلن من العالم مكانا أفضل، ولكن على الرغم من الإسهامات التي قدمتها المرأة في المجتمع، والمكاسب التي حققتها، لا يزال هناك الكثير من عدم المساواة بين الجنسين حول العالم، وفقا لموقع ريفنري.

لذلك قدمت شركة بروكتر وجامبل إعلانا يمثل إلهاما للكفاح مع حقوق النساء والفتيات حول العالم، لتقدم رسالة بسيطة إلى العالم مفادها "نحن نرى المساواة".

ويظهر إعلان الحملة كثير من المواقف الحياتية، التي قد يربط البعض فيها السلوك بالنوع، فيظهر أب يغير الحفاضات، وجدة تمارس القفز بالحبال، وفتاتان تقومان بتجربة معملية.

والخيط المشترك هنا هو أن المشاعر، والأشياء ليس لها جنس، فلماذا نصر على استمرار الممارسات والسلوكيات التي تعزز عدم المساواة بين الجنسين، لماذا قد نحتفظ بالفكرة المترسخة أن الرجال لا تبكي، والنساء ليسوا أذكياء كفاية ليصبحن علماء؟

فهمت شركة بروكتر وجامل دورها كمعلن، لذلك قررت أن تصنع من اليوم العالمي للمرأة فرصة لتقديم أصوات متساوية بين الجنسين، قدمت الشركة حملات أخرى والتي تعلق على بعض الأمور الاجتماعية مثل إعلان "كفتاة".

وقال أليسون – تامون كامفس رئيس برنامج بروكتر وجامبل للمساواة بين الجنسين "نحن نراها كمسئولية علينا كشركة، لمعالجة بعض القضايا التي نواجها حول العالم".

وكان الهدف النهائي للفيديو هو حس الناس على أن يبدؤا الحوار مع بعضهم البعض.

وقالت تريسي روز، المتحدثة الرسمية بأسم الشركة "نحن نأمل في خلق عالم أفضل للجميع، كذلك نأمل في عالم خال من الانحياز لجنس على حساب الجنس الأخر"، وتابع "إنه طموح كبير، وكنه قد يكون شرارة لبدء المناقشات حول الأمر وإحراز التقدم".

التعليقات