"نحن كثيرون".. رجال يقرأون قصص ضحايا العنف الجنسي.. وأحدهم: نواجه الواقع

 

 

 

أعد فريق "النساء يتكلمن"، مشروع لمناهضة العنف الجنسي، تحت عنوان "نحن كثيرون"،  واستدعوا خلاله ستة رجال من "ليتوانيا" ليشاركوا دون علمهم بتفاصيل المشروع، بحسب ما جاء في صفحة "النسوية" علي "فيسبوك".

خلال تصوير الفيديو، طلب من الرجال قراءة ست قصص حقيقية لنساء مررن بالعنف الجنسي قمن بإرسالها على صفحة فريق "النساء يتكلمن"،  وهي قصص حدثت للسيدات في المنزل، ومرت بها نساء من أعمار مختلفة، فمنهم الطفلات، والمراهقات والبالغات.

بدأ الرجال الذين تمت دعوتهم في قراءة قصص السيدات اللاتي مررن بالعنف الجنسي، وتنوع مرتكبي العنف الجنسي، بين آبائهن وأخوالهن وإخوتهن وأزواج أمهاتهن وشركائهن.

قال جوناس ناينس، بعد قراءته قصة فتاة في السابعة عشر من عمرها، تم اغتصابها من قبل زملائها، عندما دعيت لحفل "هذه الرسائل للشبان الذين يحتفلون بجموح، ويشربون إلي أن يقعوا، بقدر ما تريد إمتاع نفسك، أرجوك قاوم، سيكون لك إبنه في يوم ما، ستحبها أكثر من أي شئ، وستكون في السابعة عشر من عمرها، أتريد أن تمر ابنتك بما مرت به هذه الفتاة".

وقرأ الصحفي، ساروناس سرنيوسكاس،  قصة فتاة تم اغتصابها من قبل خالها وهي في الثانية عشر من عمرها، وعلق الصحفي "يجب أن نتحدث أكثر عن هذه القصص، وعلي الناس أن يكونو أكثر وعيًا بها، هذا النوع من التجارب يؤثر علي الضحية من الأسفل إلي الأعلي، هذا غير مقبول".

وأضاف ريتشارداس جونايتيس، عند قراءته رواية فتاة تم اغتصابها من والدها وهي تبلغ أربعة أعوام، والتي روت أن والدها كان يغتصبها ويلمسها وراء باب غرفتها، "هذا مؤلم للغاية".

وقال أوجلاس، والذي قرأ قصة طفلة اغتصبت في عامها ال12، "أحيانًا يحب الممثل الكوميدي إلقاء النكات حول الإعتداء الجنسي، علي الأطفال، عندما تمزح تكون بصدد الضحك علي الخوف، تضحك علي المشكلة، والمشكلة لا تصبح مخيفة، إدراك أنك لا تعاني من هذه المشاكل، قد يحسن من شعورك، لكن قصص مثل هذه تجعلك تواجه الواقع".    

التعليقات