معاناة الأمهات العاملات في رمضان.. سيدة: بحس إني طور في ساقية.. وأخري: جوزي كإنه بيقولي اتحملي تمن شغلك

 

 

 

تعاني السيدات والأمهات العاملات، من الضغوط سواء في العمل والمنزل، وبالأخص في شهر رمضان الكريم، في ظل وجود أزواج لا يبادرون في مد العون.

وروت بعض السيدات لمصريات، معاناتهن مع تعب وإرهاق مضاعف، في شهر رمضان، بين عمل، ومنزل، وأطفال، وزوج يمثل الطفل الأكبر.

فتقول إنجي البالغة من العمر 28 عامًا، "أنا بخلص شغلي الساعة 4، بروح الساعة 5 ونص، مطلوب مني في الساعة ونص، أعدي أجيب أبنى من الحضانة، وأطلع بسرعة أعمل أكل، طبعًا الأكل ده شامل كل حاجة، يعنى أنا اللي بغرف وألم الأكل وأغسل المواعين، جوزي مبيحاولش حتي يشيل الكوباية اللي بيشرب فيها، ويطالبني بعد الفطار طبعًا بحلويات، ومشروبات، وأعملي وسوي، بحس أني طور في ساقية، وهفضل فيها لغاية لما أموت".

وتابعت "أنا بشتغل زيه، بالعكس ده هو موظف بيرجع من شغله بدري عني بساعتين، بس طبعثا ما هو الراجل اللي المفروض ييجي يريح لغاية الفطار، والجارية هي اللي تيجي تعمل كل حاجة لوحدها".

أما ريهام، صاحبة الـ33 عامًا، أن زوجها يصبح عصبي جدًا في شهر رمضان، بسبب صيامه وامتناعه عن التدخين، "الرجالة بيحسسونا أن هما بس اللي صايمين، أنا بنتعب أكتر منهم مليون مرة، بنتشتغل برة وجوة، مبنامش طول الليل من العيال، نودي العيال مدارس، لكن في الأخر الراجل يبص لنا كأننا مبنعملش حاجة، وهو اللي شقيان".

وأضافت ريهام، أن زوجها كان رافضًا لعملها من البداية، "كان رافض شغلي، ويمكن عشان كدة بيزود الضغوطات عليا عشان أتعب وأسيبه، وكأنه بيقولي مش ده الشغل اللي أنتي عايزاه، أتحملي بقي تمن شغلك، أنا تعبت وحاسه أني طاقتي بتستنفذ مني، ومش لاقيه حد يحس بيا".

وحكت شيماء لمصريات عن معاناتها "شهر رمضان، مبيبقاش فيه نوم، ولا راحة حتي، الصبح شغل، وشغل شغل يعني مش بنقور كوسة وبتنجان زي ما الأفلام بتبين، أروح قبل الفطار بساعة، بسرعة أعمل الأكل وأروق واغسل المواعين، وأشوف العيال لو عايزين حاجة، ده غير الشاي اللي جوزي مبيبطلوش من الفطار لغاية السحور، أنا مبقعدش طول اليوم، وأخر ساعتين بعد السحور، بحس أني مغمى عليا مش نايمة".

وبسؤالها عن معاونة زوجها لها في الأعمال المنزلية، قالت شيماء البالغة من العمر 36 عامًا، "لا طبعًا، ده يوم لما يقوم يعمل لنفسه كوباية شاي، بحس أن القيامة هتقوم، والكلام ده مش أنا بس لا أنا بشوف صحابي وقرايبي، الظاهر كدة أن دي الصورة العامة، أن الرجالة مبتعملش حاجة وأحنا المفروض علينا نطحن في الشغل وفي البيت، ومنقولش بم".

  

 

التعليقات