"لو اتحرش بيكي قولي حرامي".. طريقة الفتيات لمواجهة التحرش.. وتعليقات: مجتمع بيسخن على الحرامية لكن اللي بينتهك أعراضنا لأ

 

 

"لو اتحرش بيكي قولي حرامي".. هاشتاج تم تدشينه على مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره وسيلة قد يستخدمها الفتيات لمواجهة التحرش، وجاء بعدما نشر أحد الأشخاص واقعة حدثت بإحدى محطات المترو تعرضت فيها فتاة للتحرش.

صرخت الفتاة ولكن لم تتهم المتحرش بممارسة الفعل المجرم لكنها قالت بأعلى صوت وسط حشد من الناس "حرامي" لتنهال عليه الضربات.

بدأت الواقعة في محطة مترو المرج الجديدة، وكتب الشاهد "حيث الناس لحم، كنا بنتحرك ببطء سلحفاة أول مرة تتعلم المشي، وفي الجو المقيت ده، الخنزير اللي قدامي لمس بإيده مؤخرة البنت اللي قصاده، فالتفتت له ملسوعة ولسه هتسب له، رفع إيده واعتذر وقال مش قصدي، وكملنا المسيرة وعيني عليه، وزي ما توقعت، مرة تانية مد إيده ولمسها بجرأة أكبر، وقبل ما تتكلم اعتذر تاني، بس المرة دي البنت بصت له بتركيز وما وجهتلوش كلمة، إنما عملت أفشخ شيء في التاريخ، رفعت صوتها فجأة، وصرخت وهي بتشاور عليه قائلة "حرامي، حرامي، مد إيده يسرق السلسلة من صدري".

واستكمل روايته "بس يا باشا وعينك ما تشوف إلا النور، الواد اتروّق، محطة كاملة بتضرب فيه، مع الكثير من شهر فضيل ويا فاسق والناس ضمايرها راحت فين، وهو بيصرخ زي العرسة، والله ما حرامي، والله ما حرامي، لحد ولاد الحلال ما سحبوه بره الهوجة، بعد ما بقى هدوم على عضم، وخلوه يعتذر للبنت ويتأسف لها عشان ما تعملوش محضر".

وعن تلك الواقعة أيد المتابعين ما فعلته الفتاة كأبسط رد فعل لمواجهة التحرش، حيث أن كثيرا من المارة لا يأخذون رد فعل تجاه استغاثات الفتيات بالتحرش فقالت فتاة "دي بقى اصلها لو قالت انه بيتحرش بيها او بيعاكسها احتمال هي تلام على كلامها انما حرامي لا ياخد اللي فيه النصيب"، وأخرى قالت "كل البنات بقت تعمل كده دلوقتي، لو حد مد ايده عليها تقول حرامي عشان الناس توقفه وتضربه والبنت تاخد حقها، انما لو قالت متحرش كلهم هيقولولها اسكتي ولبسك وانتي السبب وكبري دماغك زي مايكون جسمها حلال انما حاجتها حرام تتلمس".

وردت فتاة عشرينية "أول حاجة يشوفوها لابسه ايه وبعدين يقرروا اذا كانت تستحق يقفوا معاها ولا يربوها هما وحصل مواقف كتير قصادي بيهربوا المتحرش فيها ويقولوا شوف لابسه ايه دي احسن حاجة نعملها طالما احنا مجتمع بيعاقب السارق ويسيب المتحرش"، وقالت أخرى "هو حرامي فعلا، بكفي إنه بيسرق حقها في عدم لمسها بدون إذنها، لو قالت اتحرش بيا كانت سمعتلها بوقين ماسخين ومكانش حد عبرها.. احنا بنسخن على الحراميه لكن اللي بينتهك اعراضنا لأ".

بينما قالت فتاة ثلاثينية " في مصر جسم البنت حلال للجمهور وفلوسها حرام، فبيدافعو عن المتحرش لانهم زيه، او في بيوتهم اللي زيه، بس بيضربوا الحرامي لأنهم محروقين من السرقة اللي بيتسرقوها في كل حتة، فبيطلعو غلهم فيه، انما اجمالا لا بيفرق معاهم البنت ولا غيرها، هما بيدافعوا او بينتقموا من اللي جواهم".

التعليقات