"هل الحياة أفضل بعد الطلاق؟".. "مصريات" تسأل ونساء ترد: أحسن من الاستمرار في علاقة تقضي علينا

ميرنا: أنا ندمت اني اتاخرت في الطلاق ياشيخة مش عارفه كنت عايشه معاه ازاي
صفاء: رغم الحاجات كتير اللي بتواجهني لكن حياتي دلوقتي أحسن
يسرا: لو مش قد تحمل انها تكون أب وأم ومعالجة نفسيه لأطفالها و تقدر تصرف عليهم فطبعا لا افضل الطلاق نهائي

"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً"، هكذا شرحت لنا الأية الكريمة الهدف الأسمى من الزواج، ولكن عند غياب المودة والرحمة والراحة النفسية في العلاقة، ربما يكون الطلاق هو الحال الأفضل.
لذلك، طرحت "مصريات" سؤال "هل الحياة بعد الطلاق أفضل من أن تستكين بين أحضان زوج ينهيها نفسيا وجسديا كل يوم؟".
تقول صفاء لـ"مصريات" "انا بالنسبة ليا كان حلم وحققته الحمد لله وربنا اللي بيعين وشايفة ان حياتي احسن بكتير"، فبعد زواج دام 6 سنوات استطاعت صفاء أن تأخذ القرار أخيرا لتنقذ حياة صغيرها من حياة المهانة والذل التي عاشتها مع زوجها، ولم يثنيها عن هذا القرار سنها الصغير فهي الان 26 عاما ومطلقة وحاضنة لطفل ولكنها ترى في تلك الحياة أفضل من حياة زوجية ليس لها معنى، فتقول "رغم الحاجات كتير اللي بتواجهني لكن حياتي دلوقتي أحسن وندمانه اني إتأخرت فيه يمكن لو كنت أخذته بعد سنة من الزواج مكنتش خليت ابني ضحية أب غير مسئول وراجل بالكلام بس".
ومن جانبها تقول نيرة 30 عاما "أنا مندمتش بالعكس خالص لكن بدعى ربنا يعيينى على المسؤولية ويحقق لي أحلامي، أفضل من الحياة مع زوج بينهيني كل يوم نكد وسباب وشتايم وضرب"، فزيجة نيرة استمرت أربع سنوات، ذاقت فيهم شتى أنواع الخزي بعد خيانته الدائمة لها، وضربه وتعنيفه لها هو وأهله، فرأت أن الطلاق أفضل لها لكي تنقذ حياة طفلتها ذي الثلاث سنوات من جحيم أب لا يعلم للمسؤولية عنوان.
بينما ترى "ميرنا" أنها كانت تعيش حياة الميتة في ظل زوجها فتقول "أنا ندمت اني اتاخرت في الطلاق ياشيخة مش عارفه كنت عايشه معاه ازاي.. كنت ميته والله"، مستكملة "أفضل بكتير مهما واجهتي من كلام الناس لكن أفضل بكتير من الحياة ميتة".
ومن جانبها تقول تقى 38 عاما "انا عمري ما ندمت بالرغم اني شوفت أمور صعبة كتير اوي من اقرب الناس ليا بس كنت بدعى ربنا واعمل اللي عليا بشتغل كتير اوي واجي على نفسى علشان اتحدى ظروفي وربنا يعتلي اللي يقفوا جنبي والله حتى ناس ما اعرفهاش لكن كانت عايزة تقف جنبي وتساعدني والحمد لله كله عدى واقرب الناس ليا اللي كنت انا في نظرهم فاشلة دلوقتي هم اللي بيحكوا ويتحاكوا عن قدرة تحملي ونجاحي".
وترى وفاء 34 سنة أن الضغط النفسي للمرأة بعد الطلاق كان كفيلا لها باليأس والاستسلام ولكن دائما ما يكون للألم والمعاناة نهاية فتقول "أنا عمري ما ندمت على حاجة عملتها بس دلوقتي كتير بيجى عليا وقت اندم اني اتطلقت من كتر البهدلة اللي ساعات بتعرض ليها ومش عارفة اجيب حق بنتي ومن الضغط النفسي اللي انا فيه بستسلم لكن ربنا دايما ينورلي طريق ويخليني افتكر البؤس اللي كنت عايشة فيه وبقول كله حيعدي ربنا يكرمنا ويصلح حالنا ويصبرنا على الصمود في وش المجتمع".
وتقول يسرا 28 عاما "تقريبا مفيش واحدة هتسيب واحد الا لو كان عرة فأكيد مفيش حد هيندم انه ارتاح من الراجل العرة، وبالنسبة لي أفضل بكتير معنويا وماديا ونفسيا الحمد لله اخدت معاشي منوالدي والحياة بقت جميلة جدا من غير عرر".
بينما ترى رغدة أن المطلقة أنثى قوية لأنها استطاعت ان تتحمل مسئولية ليست بهينة فتقول "حياة الاستقلالية بعيد عن زوج واطي افضل، لكن تبعات تحمل المسؤوليات كبيره جدا، مش اي واحدة تقدر عليها، ولو مش قد تحمل انها تكون أب وأم ومعالجة نفسيه لأطفالها و تقدر تصرف عليهم فطبعا لا افضل الطلاق نهائي".

التعليقات