موقع متخصص: النساء يتعرضن لتمييز عنصري في مجالات العلوم والفلك والتكنولوجيا

 
 
 
انتشرت في الآونة الأخيرة الكثير من الأدلة على مواجهة المرأة للتمييز العنصري في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وفي مايو الماضي، وجد أحد التقارير أن فيسبوك يرفض رموز البرمجة التي تعمل عليها الإناث في كثير من الأحيان لصالح الذكور، كما وجدت دراسة أن الفجوة بين الجنسين في مجال الحاسبات أصبحت تزداد سوءا.
 
ووفقا لموقع "إنجادجت" لأخبار العلوم، فقد وجدت دراسة جديدة أن النساء ذوات البشرة الملونة اللاتي يعملن في المجالات الفلكية والكواكب، كانت لهم تجارب سلبية هي الأسوأ على الإطلاق في أماكن العمل، من ضمنها التحرش والاعتداءات، والذي يمثل فشلا كبيرا للمجتمع الفلكي في خلق ظروف عمل آمنة لجميع العلماء، كما قال باحثو الدراسة.
 
واعتمدت الدراسة، التي نشرت في مجلة البحوث الجيوفيزيائية، على استطلاع رأي ما يقرب من 500 من علماء الفلك والكواكب بين عامي 2011 و2015، وقالت 40% من النساء ذوات البشرة الملونة أنهم يشعرون بعدم الأمان في مكان العمل بسبب نوع جنسهن، في حين أن 28% منهن يشعرن بعدم الأمان بسبب نوع العرق.
 
كما تخلت 18% منهن عن المشاركة في أحداث وفعاليات مفيدة لمسيرتهم المهنية، بسبب البيئة المعادية، وأبلغت أيضا 12% من النساء البيض عن نفس المشكلة، وأكد الباحثون أن هذا يؤدي إلى خسارة كبيرة في فرص عمل النساء.
 
وهذه ليست أول دراسة في التمييز على أساس الجنس أو العرق في مجالات العلوم، حيث أكد الباحثون أن أبحاث أخرى أظهرت نفس الأمر في مجالات الأدب، ومن ضمنها اللغة الذكورية في المناهج العلمية، والانحياز الضمني على أساس الجنس والعرق في فرص التدريب، والخبرات الميدانية.
 
التعليقات