50% من النساء و80% من الرجال يمارسون الجنس خارج إطار الزواج في تونس.. ومحام: لا عقوبات طالما تجاوزا 20 عامًا ودون مقابل مادي

 

 

ظاهرة ممارسة الجنس خارج إطار الزواج حاضرة بقوه في تونس، وذلك وفقًا لدراسة أجراها المرصد التونسي للأزواج والأسرة، وذلك على الرغم من معارضة ذلك لقيم الإسلام وهو الدين السائد في تونس، ومع سيطرة حزب تانهضة الإسلامي على معظم السلطات في البلاد.

ومن جهته قال هشام الشريف، مؤسس المرصد، خلال حواره مع "بي بي سي عربي"، إن الدراسة التي أجراها المرصد كشفت عن قيام نحو 50% من النساء التونسيات و80% من الرجال بممارسة الجنس خارج إطار الزواج.

وأوضح أن المرصد توصل لتلك الأرقام والنسب عن طريق تعاون المرصد مع الطلاب المتخصصين في علم النفس والاجتماع.

وأثبتت إحصائية أخرى لوزارة الصحة أن 76% من الشباب الذين تترواح أعمارهم من 15 إلى 20 عام بالوسطين المدرسي والجامعي لديهم علاقات جنسية، وعلى الرغم من تلك النسب المرتفعة، إلا أن البعض يرفضون بشكل تام تلك الظاهرة وخاصة الآباء والأمهات.

وباستطلاع  آراء إحدى الفتيات وتدعى سارة، قالت إنها لا ترى أي مشكلة في ممارستها للجنس وهي غير متزوجه، قائلة "ما يخجلنيش إني يكون عندي علاقة جنسية مع شخص أنا معه في علاقة عاطفية، ولكن بحاول أتجنب الحكي في الموضوع قدام العائلة لأنها عائلة محافظة."

ولا تخجل سارة من الإفصاح عن شريكها الذي تزوجت منه قريبًا "مسألة العلاقات الجنسية مجرد تفسير، ولا يوجد مانع منها".

ويختلف الأمر بالنسبة لشريكها "شادي" والذي لا يرى أي مانع من الإفصاح عن هويته أو هوية شريكته ولا حتى تفاصيل العلاقة الجنسية بينهما "من حقها يكون عندها علاقة خارج إطار الزواج وما تتعابشي أو تتلام".

ومن جهته ذكر الهادي علوي، متخصص في علم الاجتماع، إن تلك العلاقات تؤثر بدرجة كبيرة  على سلامة المجتمع من خلال تأثيرها على صورة الشخص نفسه كما أنه يجد صعوبة في التعامل مع شريكته من منطلق أن لديه تجارب جنسية متعددة كما أنه يتعرض للكثير من الأمراض التي تنتقل من خلال الجنس مثل "الإيدز".

وقال المحامي، ماهر بوعثي، إنه لا عقوبة على تلك العلاقات التي تتم خارج إطار الزواج في حال كان سن الرجل والمرأة قد تخطى الـ 20 عامًا دون وجود مقابل مادي. 

التعليقات