المرأة المصرية في مواجهة الغلاء.. الدخول في جمعيات والاستغناء علن الوجبات السريعة: أدينا عايشين

 

 

في ظل غلاء الأسعار الذي يعاني منه المصريين وخاصة بعد تعويم الجنية، تسعى عديد من السيدات للتغلب على هذه الأزمة حتى يتمكن من الانفاق على أبنائهن، وتعددت تلك الطرق ما بين العمل أو الشراء بسعر الجملة أو الابتعاد عن شراء الوجبات الجاهزة المكلفة.

واستطلع "مصريات" آراء العديد من السيدات حول ذلك الموضوع.

فقالت سمر طالبة بكلية التربية ومتزوجة منذ 10 أشهر: "أنا من ساعة ما اتجوزت وأنا بعمل جمعيات عشان أوفر الفلوس وكمان بقيت بعمل أكل يكفينا مثلا يومين اتنين بدل ما أقعد أطبخ كل يوم وده طبعًا بياخد من وقتي ومجهودي وخاصة إن أنا كمان مطلوب مني أذاكر".

بينما صرحت ياسمين "أنا لسه بدرس بس بحاول على قد ما أقدر إني أشيل مسؤولية نفسي عشان ما زودش العبء على والدي ووالدتي، وأنا من حسن حظي مش بروح الجامعة كتير فا بستغل الوقت ده في الشغل، بشتغل خدمة عملا وبصرف على نفسي".

وقالت إحدى ربات البيوت وتدعى سامية ولديها ثلاثة أبناء: "أنا بدبر حالي كل شهر بـ 2000 جنية مخصصة منهم 600 جنيه لابني اللي لسه مكملش سنتين وبقية الفلوس بجيب بيها طلبات البيت كل شهر".

وحكت سهام، ربة منزل :"أنا ما بصدق آلاقي أي عروض في السوبر ماركت بستغلها على قد ما أقدر لإن دي بتفرق معايا كتير في موضوع التوفير، وما بقتش بشتري أكل جاهز زي الأول، بقيت أنا بجيب الحاجة وأطبخها بإيدي هي صحيح بتاخد وقت أكبر بس بتكون أوفر طبعًا، وموضوع الوقت ده مش فارق معايا لإن أنا أساسا مش بشتغل فكده كده عندي وقت".

وقالت ودواد، ربة منزل :"أكيد محدش هيموت لو أكل لحمة مرة واحدة في الأسبوع وده اللي أنا بعمله فعلا، والحمد لله أدينا عايشين ومستمرين".

وأوضحت تحية "بقيت بشتري على قد اللي بنستهلكه بالضبط يعني الأول كنت بجيب حاجات بكميات والباقي برميه، لكن دلوقتي لأ طبعًا وبشتري الفاكهة والخضروات وأخزنهم عشان لو ارتفعت الأسعار أكتر يكون عندي مخزون في اليبت".

أما صفاء، ربة منزل لديها طفلة واحدة فقالت: "أنا بشتري لبنتي علب البامبرز من تجار الجملة لأنها بتكون أرخص بكتير من إني أشتري واحدة بواحدة".

وقالت سهير:"بمسك في المصاريف على قد ما أقدر بالنسبة ليا أنا، وبقول ولادي أهم مني يعني أنا تقريبًا السنة دي ما شترتش حاجة ليا خالص". 

التعليقات