"هل تقبل الزواج من فتاة فاقدة لعذريتها؟".. شباب: لماذا نختزل المرأة في جسد وعذرية آن الأوان ليتخلص العرب من عقليتهم الذكورية

 

الرافضون: نحن في مجتمع شرقي شرف الفتاه في عذريتها هذا فرق بيننا وبين الأجانب، أريدها عذراء فهذا حق لي لأني لم ولن أمارس الجنس قبل الزواج

 

اللواء أبو بكر الجندى: جهاز الإحصاء لا يصدر بيانات تحت بند "العنوسة" لعدم وجود تعريف محدد للعانس كما يعتقد البعض.

 

يثير التساؤل عن عذرية الفتيات دائماً ردود فعل مختلفة، و كونه أحد أسباب تراجع معدلات الزواج، خاصة مع تراجع حالات الزواج لأسباب كثيرة، من اهمها ارتفاع الاسعار و زيادة معدلات البطالة.

و قال قال اللواء أبو بكر الجندى، رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، إن تأخر سن الفتيات في المجتمع المصرى غير مقلق تماماً حسب تعداد 2006، مؤكداً أن جهاز الإحصاء لا يصدر بيانات تحت بند "العنوسة" لعدم وجود تعريف محدد للعانس كما يعتقد البعض.

 

وأضاف رئيس الجهاز، فى بيان صحفى، أن نسبة غير المتزوجات حسب تعداد 2006 فى سن الـ 16 عاماً بلغت 97.8%، أما فى سن الـ18 عاماً بلغت نسبتهم 87%.

 

وأشار "الجندى" إلى أن نسبة غير المتزوجات ما بين 20 إلى 25 عاماً قد بلغت 48.5%، مضيفاً: "كما بلغت نسبة غير المتزوجات ما بين عمر 25 إلى 30 عاماً (16% فقط)".

 

كما أوضح رئيس جهاز الإحصاء أن نسبة غير المتزوجات ما بين 30 إلى 35 عاماً قد بلغت 6.8%، فضلاً عن وصول نسبة غير المتزوجات ما بين 35 إلى 40 عاماً إلى 3.3% فقط.

 

و تعتبر عذرية الفتاة من الأمور التي يهتم بها المقبلون على الزواج ، و وجه جروب "ثورة المرأة"، سؤال حول الزواج من فتاة غير عذارء على موقع التواصل الأجتماعي "فيسبوك"، و جاءت ردود الأفعال متفاوتة بين الشباب حول قبول الشاب الزواج من فتاة فقدت عذريتها بإرادتها ام لا؟، وجاءت الاجابات صادمة لعدد كبير من الفتيات، حيث أن عدد كبير من الشباب أجاب بأنه لا مانع لديه من الزواج منها بشرط أن تكون فقدته بإسم الحب.

وقد أجاب قصي أن "شرف المرأة ليس في عذريتها، سأكون بجانبها لاخر يوم من حياتي، وسأتزوجها اذا تطلب الامر"، في حين قال محمود مصطفى أنه يقبل بالزواج منها إذا كان ما يجمعهم هو الحب والفكر ولا تهمه عذريتها إذا كان هناك اتفاق وتفاهم وحب"، وأضاف "أنا إنسان حر بكامل قرارتي وحياتي .. وأنا وحدي اقرر كيف ومع من اعيش .. ولا سلطة للمجتمع ولا الاهل ولا غيرهم علي .. طالما اي شيء انا مقتنع به .. ليذهب كلام المجتمع الى الجحيم".

ومن جانبه قال قيصر الجبوري "بارادتهما معا كلاهما مخطئ لكن هي ليست مشكلة المشاكل وكل شيء له حل، فهما لم يرتكبا جريمه لم يسرقا او يقتلا، ويجب فهم انها ليست جريمه وعلى فكرة الكثير من النساء في مجتمعاتنا ظلمت وقتلت او عذبت ظلما بينما خرج الرجل منها .. انه امر طبيعي حصل وسيحصل ولن يتوقف".

بينما كان لعبدالله إجابة مختلفة فهو يرى أن فقدان الفتاة لعذريتها وقبوله بالزواج منها يتوقف على طريقة فقدانها له وعلى شخصيتها مستكملا "لا أتزوج فتاة فقدت عذريتها سواء بأرادتها، ما لم أكن مجبراً أشد الأجبار على ذلك بحب كبير"، وعندما سألوه عن عملية "ترقيع الغشاء" رد قائلا: "النظيف يبقى نظيف والقذر ستظهر قذارته ولو بعد حين ، عملية الترقيع لن تجعل المخادع شريفاً ، أيضاً لا تجعل المغلوب على أمره عاهراً، والاجبار من وجهة نظره حسب قوله "المغلوب على أمره، فتاة ولدت من دون غشاء بكارة ووضعته لكي تسكت المجتمع، وفتاة فقدت عذريتها لحادث عارض، حتى أتبين شرف فتاة هناك عدة أشياء لأعرف ذالك منها غشاء البكارة ، ( كيف فقدته ولماذا ومتى ) ما أعنيه أنه ليس سبب كافٍ لوحده لرفض فتاة ما" .

 

ومن جانبه قال علي يونس "عذرية المرأة الحقيقه في قلبها فإذا فقدت عذريتها مع شخص احبته وخذلها فلا لوم عليها وهو مخادع، واذا احبت شخصا اخر فستعطي له قلبها وجميع جوارحها، فالمرأة تظل عذراء حتي لو انجبت ألف طفل من رجل لا تحبه".

في حين رد يوسف السيناوي قائلا "هل تخنزل المرأة في جسد؟ أو في عذريتها، فما علاقتك بماضيها، إن كنت أنت حاضرها، اما حان الوقت ليتخلص العرب من عقليتهم الذكورية،  وعندما نظل رابطين عذرية المرأة بشرفها بعمرنا مارح نصبح بشر".

أما الفئة الرافضة للمبدأ جاوب عنها كلا من عبدالله وشادي ومحمود وأشرف قائلين "لا نقبل الزواج منها حتى تحت إجبار الاهل سوف أعيش معها كأخ، ونحن في مجتمع شرقي شرف الفتاه في عذريتها هذا فرق بيننا وبين الأجانب، وأشرف قال أريدها عذراء فهذا حق لي لأني لم ولن أمارس الجنس قبل الزواج".

 

 

التعليقات