إحصائيات: الزواج في أمريكا متزايد بين النساء الحاصلات على الشهادة الجامعية

 

يعتبر انخفاض معدل الزواج في الولايات المتحدة الأمريكية واحدا من أكبر التغييرات التي حدثت خلال النصف قرن الماضي.

وطبقا لإحصائيات تعداد السكان، ففي عام 1960 كان 87% الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 50 عام، متزوجين، في حين أنه في عام 2015 كانت النسبة 60.5% فقط.

وذكر موقع "كوارتز" أن هذا الانخفاض غير موزع بالتساوي. ففي الورقة البحثية التي صدرت مؤخرا من (باي وول) بعنوان "المرأة والعمل والأسرة"، أشار الاقتصاديان فرانسين بلاو وآن وينكلر إلى أن النساء الحاصلات على الشهادة الجامعية شهدن أقل تغير في معدلات الزواج.

وتبين أن النساء الحاصلات على التعليم الجامعي تغيرت من كونها أقل احتمالا للزواج مقارنة بالأقل تعليما وأصبحت أكثر من ذلك بكثير، حيث أن النساء المتعلمات تعليما عاليا في الولايات المتحدة أكثر عرضة للزواج الآن.

ويعتقد الباحثان ريتشارد ريفز وإيزابيلا سوهيل، في مركز بروكينجز للأطفال والأسر، أن النساء الحاصلات على الشهادة الجامعية شهدن أقل معدل انخفاض في الزواج، في جزء كبير، لأنهن جددن الزواج ليصبح مؤسسة أكثر جاذبية.

فهؤلاء النساء المتعلمات والمستقلات اقتصاديا يطلبن الرجال الذين يهتمون بعلاقات أكثر إنصافا.

وكتب الباحثان "في الماضي، وجهت النساء المتعلمات تعليما عاليا خيارا لا يحسدن عليه بين الزواج الأبوي أو التخلي تمام عن الزواج وإنجاب الأطفال."

وتابعا "الآن، هن قادرات على تربية أطفالهن داخل زواج مستقر دون المساس باستقلالهن."

وهناك نتيجة لميل النساء، الحاصلات على الشهادة الجامعية، المرتفع نسبيا للزواج هي أنه من الشائع كثيرا الآن أن المرأة المتزوجة تكسب المزيد من المال أكثر من زوجها.

ووفقا لتعداد الولايات المتحدة، تضاعفت عدد الزيجات التي زاد فيها دخل المرأة عن زوجها من أقل من 15.9% في عام 1981 إلى أكثر من 29.3% في عام 2015.

التعليقات