دراسة أسترالية: الإيمان بالدور الأسري أكبر أسباب دعم بعض النساء للتمييز الجنسي ضد المرأة

 

 

 

كشفت دراسة جديدة، نشرت في مجلة علم النفس الأسترالية، عن أسباب دعم بعض النساء للنظام الاجتماعي القائم على أساس الجنس، على الرغم من إضراره بالجهود التي تهدف لتحقيق المساواة بين الجنسين، حيث وجدت أنه يرجع إلى الإيمان الداخلي لمعظمهن بدورهن الأسري كمربيات مقابل إعالة وحماية الرجل.

وقام الباحثون من أستراليا ونيوزيلندا، من خلال دراستين منفصلتين، بدراسة السلوكيات الاجتماعية ل 10485 امرأة نيوزيلندية و269 أمريكية، من بينها رأيهم ما إن كان التسلسل المنظومي للجنسين عادلا أم لا، وما إن كانوا شعروا بالحاجة الشخصية إلى الحماية من الرجال، وفقا لموقع ستاف الأسترالي.

وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي أيدن المنظومة الاجتماعية القائمة على أساس الجنس، كان لهم نظرة متحيزة ضد النساء، ورأين أن مكانتهن الأدنى في المجتمع عادلة، فيما وصفه الباحثون بالتحيز الجنسي الخير، الذي يحصر النساء فى المنزل مع الأطفال بينما يعمل الرجال لتوفير الحماية والإعالة.

ووجدت دراسات سابقة أن بعض النساء، من المحتمل أن يحملن وجهات نظر متحيزة خيرة ضد النساء مثلها مثل الرجال، وخاصة في الدول التي تعاني من عدم مساواة بين الجنسين، وقالت فيونا بارلو من جامعة كوينزلاند أنهم وجدوا أن النساء اللاتي يؤمنون بالتسلسل المنظومي، أرادن أيضا من الرجال حمايتهن.

وأضافت: "في حين أنهن يحملن نظرة إيجابية بشكل عام تجاه النساء، فإنهن يرون مكانتهن منخفضة في التسلسل المنظومي القائم على أساس الجنس عادلة، هذه الأيديولوجية تتعلق أيضا بفكرة أنه من واجب الرجال رعاية المرأة الجيدة ، وهذا يساعد على تفسير كيف يمكن لبعض النساء أن يدعمن ويقاتلن من أجل القيود المفروضة على حقوق المرأة".

وأكدت النتائج أن أكثر الداعمين لتلك المنظومة كانوا من المستفيدين منها، فيما انتشرت نظرية "التحيز الجنسي الخير أكثر بين النساء مقارنة بالرجال، وأضاف الباحثون أن سبب آخر لتحيز النساء الجنسي ضد النساء كان نظرية التنافر المعرفي،والتي تشير إلى أنه عندما يواجه الناس معتقدات أو سلوكيات غير متناسبة مع معتقداتهم، حيث يقومن بذلك كوسيلة لحماية أنفسهن في بيئة معادية.

وأكدت فيونا أنهم مازالوا بحاجة إلى مزيد من البحوث، بسبب تأثير ذلك التحيز في العنصرية ضد النساء في مكان العمل ويمنع المرأة من العمل معا من أجل المساواة بين الجنسين.

التعليقات