"المدرس إتحرش بيا".. هاشتاج يفضح حالات تحرش أبطالها أستاذة جامعة ومدرسين.. وفتاة: جه الوقت اللي لازم نفضحهم فيه

 

فتاة تروي تحرش مدرس بها وبزميلاتها في الفصل وهي في العاشرة من عمرها: بيبوس البنات ويمسك صدرهم

وطالبة بالجامعة: الدكتور قاللي طول النهار بتلفوا مع زمايلكم وهتعملوا عليا شرفا صاحبتك كانت لابسه بنطلون ورجلها ايه وجزّ على شفايفه

 

أطلقت هادية عبد الفتاح، ناشطة في مجال المرأة وصاحبة عدد من المبادرات النسائية الفعالة، هاشتاج "المدرس إتحرش بيا" لرفض الممارسات الفاضحة التي يقوم بها المدرسين تجاه الطالبات في المدارس والجامعات.

ويأتي ذلك بعد تحولي أستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة إلى النيابة العام عقب انتشار مقطع صوتي يظهر فيه وهو يبتز إحدى الطالبا جنسيًا ويسبها بألفاظ خارجة. وعلقت جامعة القاهرة على الأمر مؤكدة أن الامر بات في يد النيابة العامة، في حين ذكرت كلية الإعلام بالجامعة أن الأستاذ موقوف عن العمل منذ شهر أبريل الماضي بسبب اتهامات بالرشوة.  

وقالت هادية عبد الفتاح في تصريح خاص لـ"مصريات" إن الغرض من تدشين هذا الهاشتاج هو تشجيع الفتيات للكتابة عن محاولات التحرش التي تعرضن لها من المدرسين في المدارس أو أساتذة الجامعات قائلة "اللي حصل في جامعة القاهرة من الدكتور المتحرش حصل زيه ألاف الحالات وبيبقوا مستمرين وضامنين إنهم مش هيتكشفوا عشان عارفين إن البنات مش هتتكلم وهتخاف".

 وقالت هادية أنه لابد لتلك الممارسات السافرة التي تحدث في حق الفتيات والنساء أن تنقشع ويتم تسليط الضوء عليها لتمثل صفعة للمجتمع ولكل من يطالب الفتاة بالصمت خوفا من الفضيحة قائلة "جه الوقت اللي لازم يتفضحوا عشان أي متحرش منهم مايستغلش سلطته كمدرس أو دكتور جامعي ويتحرش و يطلب مطالب جنسية من الطالبات".

ومن جانبه، أصدر المجلس القومي للمرأة بيانًا صباح اليوم الإثنين أكد فيه على أن واقعة الابتزاز الجنسي في التسجيل الصوتي هي انتكاسة لقيم الأخلاق في المجتمع المصري، وطالبت رئيس المجلس مايا مرسي الطالبات في الجامعات المصرية بعدم السكوت عن وقائع التحرش والإبلاغ عنها للجهات المختصة.

كما ناشدت جهات التحقيق بسرعة الانتهاء من التحقيق وتطبيق أقصى عقوبة ممكنة على المتهم بارتكاب الواقعة في حال ثبوت هذه التهمة النكراء ليمثل ذلك رادعا قويا لكل من تسول له نفسه استغلال سلطته ضد طرف ضعيف .

وكرد فعل على مبادرة هادية عبدالفتاح، دوّنت بعض الفتيات عن وقائع التحرش اللاتي مررن بها، فتقول فتاة تحرش بها مدرس الفصل: "وانا في خامسة ابتدائي كان في مدرس متحرش وكان بيتحرش بكل البنات، وكان بيقرص البنات بين رجليهم وبيمسك صدرهم و يلعب في شعرهم وفي الأغلب كان بيختار البنات الحلوة ودايما البنت اللي تحل واجب صح كان لازم يبوسها فكنت بتعمد دايما محلش الواجب وانى مسرحش شعري وابقى منكوشة عشان يعتبرنى وحشه وميقربش ناحيتى والحمد لله اني مكنتش من البنات الحلويين اللي في فصل بس كنت بترعب منه وكان دايما بيبقي حصته أخر حصة في اليوم ويقف على باب الفصل ويبوس بنت بنت".

وتعرضت الفتاة للصدمة من رد فعل الأهل معتبرة أن هذا ما يترك مجالا للمتحرش للتمادي في فعلته، فتقول "اما روحت البيت حكيت لماما خوفتني وقالتلي لو قلتي لبابا هيروح يضربه و يحصل فضايح وناس هيقولوا عليكي كلام وحش ومحدش هيرضي يكلمك، فأنتي تدافعي عن نفسك ولو مسكك تبقي غلطتك".

وتستكمل الفتاة أن هذا رد الفعل كطفلة شعرها بالرعب من التعامل لأنها شعرت بأن الخطأ خطأها آنذاك، واستكملت "مرة جه يمسكني فعضيته في ايده قبل ما يمسكني ففضل كل مرة يدخل الحصة يذنبنى على الحيطة وكنت بسبب الخوف مابعرفش انام وبيجيلي كوابيس ومكنتش بذاكر مادته وجبت اقل درجه بسببه، انا بكرهه جدا وبكره رد فعل اهلي، وفاكرة إن بعد سنه وحده قريبتي كانت في نفس الفصل وقالت لمامتها انه لمسها، فمامتها وباباها راحوا قلبوا المدرسه عليه

بس كل اللي حوالينا لاموهم وقالوا ان دي فضايح ومالوش لازمه وانتوا تعلموا البنت تدافع عن نفسها وبس".

وفي رواية أخرى  قالت "ل، ل" عن تعرضها للتحرش من دكتور الجامعة "كان عندي دكتور في الجامعة بيديني نحو وصرف الدكتور ده كان معروف عنه انه متحرش وفي مره بنوته زميلتي قالت لي انا هروح اسلم الشيت ولو اتأخرت خبطوا على الباب واندهوني، وطبعا اتأخرت وكأى بنت جدعة وصاحبة صاحبتها خبطت وندهتها ولما الدكتور شافنى ندهنى قلت له خطيبى بره مستنينى تاني يوم قابلني في الكوريدور وقاللي بالحرف مانتم طول اليوم بتلفوا مع زمايلكم على المسرح والجواله ونادي الأدب أمال هتعملوا عليا شرفا دي صاحبتك كانت لابسه بنطلون ورجلها ايه وجز على شفته".

التعليقات