رغم تصريحه حول إثارة "متعصبي الحركة النسائية" للمشاكل.. انتخاب "مُعادي للنسوية" رئيسا للجنة المرأة في البرلمان الأمريكي بالتزكية

نشر موقع الاندبندنت خبرا صادما عن انتخاب منتقد صريح للحركة النسائية من الحزب المحافظ لرئاسة لجنة مكلفة بمساءلة الحكومة فيما يتعلق بمشاكل المرأة والمساواة. 

وتم انتخاب النائب فيليب دايفس بالتزكية من أجل شغل مقعد الحزب المحافظ في لجنة عموم المرأة والمساواة، الذي تم إخلاؤه بعد انضمام عضو آخر للحكومة.

وقال النائب عن مدينة شيبلي في أغسطس الماضي أن "متعصبي الحركة النسائية" كانوا يثيرون المشاكل وأن عدد من النساء يطلبن المساواة فقط عندما تناسبهم. وقد صارع في حملته من أجل الاعتراف باليوم العالمي للأب دوليا، مجادلا الشهر الماضي بأن الرجال قد فقدوا صوتهم في الحضور العالمي في السنوات الآخيرة.

وقد تسبب دايفيس الشهر بعاصفة الشهر الماضي، بعد أن قال أنه يجب أن يتم إرسال نساء أكثر إلى السجون من أجل تحقيق المساواة مع الرجال.

وقد أكد تقلده للمنصب من خلال منشور علي أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب في ذلك الوقت أن مكتب لجنة المرأة والمساواة قال أن انتخاب بديل من أجل مقعد مرشح محافظ كانت مسألة تخص الحزب المحافظ، ولم يتم الإخطار بها بعد.

يذكر أن عضوية لجنة المرأة والمساواة يعكس توازن الحزب في مجلس العموم. وتم اختيار دايفيس من أجل تمثيل المحافظين في اللجنة من خلال اقتراع زملاءه من نواب البرلمان المحافظين، ولكن فاز بالتزكية. ويخدم دايفيس الآن في لجنة العدل، وقد خدم سابقا في لجان الثقافة، والإعلام، والرياضة.

وقد تم تكوين لجنة المرأة والمساواة العام الماضي، وتم دراسة التطور وسياسات مكتب الحكومة للمساواة، وأداء الحكومة ككل في المشكلات المتعلقة بالجنس، والسن، والعرق، والدين، والإيمان، والتوجه الجنسي، والعجز، والهوية الجنسية، والحمل، والأمومة، والزواج والشراكة المدنية.

 
loading...
التعليقات