مروة أبو ضيف تكتب: تميمة ضد الحزن والانحناء

 

الطقس يا عزيزي بديع

غزارة في البرودة

و عاصفة غطت كل شيء

لا شاهد واحد يدل علي المقبرة

و الكل جامد مثل أفلام الرعب

فقط كلنا يكسونا البياض

و تكسرنا الرهبة

علي أحببتني بالأمس؟

هل كانت الوردة لي؟

ربنا ينتهي العالم في الساعات القادمة

عندما تنهدم البوابة بين المقبرة و بيننا

ليس هذا صوت البوق

و علي ظهري علامات حب

لا سوط ولا يحزنون

الطقس في الخارج مرتبك للغاية

عاصفة ثلجية

و أمراض جديدة تظهر علي شاشات التلفاز

الأسوأ

أن الأمراض القديمة أنعشها الثليج

تنهض الآن كمدينة مندثرة

ردت لها الروح

هذا الموت لا يريد أن ينتهي

و الطقس بحاجة لأحضان دافئة

لا

أنا لا أحب القبلات

و لا يشغلني الحب أبدا عما يحدث بالخارج

لكن السوار الذي وقع من يدي

تميمة ضد الحزن و الانحناء

يا أبله

كيف تجرؤ و تذكرني أني انكسرت سابقا؟

فقط ضمني بقوة ربنا انشغلنا عن كل هذه الأشباح

التعليقات