رشا أحمد تكتب: استطعت خداعك

 
هكذا استطعت 

إيهامك أني "شاعرة " 
أجلس دوماً في الصف الأخير 
أستند على الهوامش 
وأترك بلاستيكاً شفافاً 
بيني وبينك
لتظنني 
غارقة 
في ضباب المجاز 
فتعتقد
أن البرد 
الذي يسكن عيني 
حزن! 
أن اللامبالاة 
التي ترافق صوتي 
جرح 
أو كسر عتيق! 
وأن قرقعة قاعي الفارغ 
رنين ضحكة .. 
هكذا
أحيطني بالعتمة
كي لا ترى تكسر المرايا من وجهي ..
كي لا تنتبه أن صدى العواء من داخلي..
كي أخدعك بأني ظلك ..وأنا لا ظل لي ..
هكذا تماماً استطعت خداعك!

 

*لكل من ترغب في مشاركة الخواطر أو المقالات برجاء التواصل معنا عبر بريد الكتروني: [email protected]

 

التعليقات