أمل خليف تكتب: أنا كائن وحيد

 

أنا كائن وحيد، ولى طقوسي الخاصة فى التواصل.

قلق، مرتبك، لا أؤمن بشيء، و يحدث أن يتقاطع فكري، عاطفتي أو خيالي مع شخص أو مجموعة أشخاص، أحبهم، ألتقى معهم فى نقطة أو مساحة دون أن أنصهر مع أحد.

مركز وجودي، ليس الرأس ولا القلب ولا الفرج.

مركز وجودي هو الصرة، جرح الفراق الأول، علامة حريتي وانعتاقى الأزلي.

وكل محاولات الاحتكار والتدجين التي يفرضها علي المجتمع

بحيل متنوعة، العقلية، العاطفية والغرائزية، لا تهدد طريقة عيشي، بل وجودي ككل.

أيها المؤسسون! يا من تفصلون أثواب هذا العالم

أنا كائن وحيد، أحتاج مساحة كاملة لأنمو وأزدهر

أحتاج من يضمن حقى في التواصل، وحقى فى الوحدة والصمت.

أيها المؤسسون، دعوا عنكم العبارات الرنّانة، الحبّ،الوفاء والعهد..

أحتاج من يضمن لى حقى فى الالتقاء في مساحة آمنة،

الاطمئنان، دونما حاجة لحبال أو وهم..

التعليقات