أمل خليف تكتب: الحب ساحة حرب

 

- ليس الحب ساحة حرب.
تقول صديقتي 
لكننا فى حرب. أجيب بهدوء الموتى.

الحرب في رأسى تقتل كل إمكانيات الحياة.
لا أريد أن أعيش، أريد أن أنتصر لنا!

أزحف على بطني، لأخفي كل إصاباتي..
التهاليل من حولى، أشد صدقا من أي نزيف.
أخترق الستارة، بين عالمين، لا أعرف أي دور هو دوري 
حضرة المخرج، هل من مفر ؟
هاي حضرة المخرج أين أنت ؟؟!!!

الحياة تجافيني بدورها وتقطب جبينها.. 
تمد يدين باردتين لتعمدني: لا أحب !
الحياة التي أحبها، تموء بين أضلعي.. متى ستنفذ بطارية عنادي ؟؟
متى يهد الشوق أوتادي المعلقة؟ متى أثبت بقبر ؟
الحياة ليست سيئة بهذا القدر، تقول أمى .. بينما تتذوق الحساء، بلا ملح.
حياة طيبة، بلا إضافات، بلا هريسة تفسد معدتك 
حياة غنية بالفيتامينات..

كل هذا، لا أشم رائحة للأمان. رائحة بيت.
رائحتك التي أحبها، طفولتي، عقدي، وحربي اللقيطة: لا يعترف بها أحد...

الشمس تتمهل في غروبها 
والأرض في دورانها 
خطى الأيام عاثرة و الجروح دمل 
الوقت جامد لأجل أن لا نلتقي و سنلتقي..
لأنها حرب.. وسيحدث أن ننتصر..

 
*لكل من ترغب في مشاركة الخواطر أو المقالات برجاء التواصل معنا عبر بريد الكتروني: [email protected]
 

 

التعليقات