هبة الهواري تكتب: علها تجيء

كان يتقن الصمت

يقيم عند بابها.. علها تجيء

يتحرى المكاتيب والزهور والخبز في الصباح

كي تبتسم له وحده..

وهي بثياب النوم لم تزل

كان يعرف مواقيت إشراقها ويدونها بين ضفتيه

وفي أوان الأفول؛ ككل ساكنات السديم

لم يكفر..

وبقي في حراسة فتات خفوتها والوهن

لم يكن يعرف الشعر..

صنع منها ترنيمة

وأقام الصلاة

 

*لكل من ترغب في مشاركة الخواطر أو المقالات برجاء التواصل معنا عبر بريد الكتروني: [email protected]
التعليقات