تغريد عبدالجواد تكتب: نوافذ مفتوحة

 

 

عزيزي الله

كانت الأفكار تحوم حول رأسي فحاولت اصطياد أي منها لأحدثك عنها،

من أين أبدأ؟

ربما من كتاب الوجه، ذلك البيت الذي أترك نوافذه مفتوحة فتتقاتل نسمات الهواء وأتجنب أنا الغثيان الناتج عن انخفاض ضغطي

كل يوم أجد غريبا في بيتي، يقفز من النافذة ويقتحم بيتي ويفتشه تفتيشا ذاتيا وبمجرد رؤيته تختلط دهشتي بالبلاهة، فيجيب وكأنه تفهم سؤالي: لقد وجدت النوافذ مفتوحة فدخلت!

هكذا ببساطة، يدخل بيتا غير بيته ويتفقد أحشاءه لمجرد أنه لم يكن محاطا بما يكفي من الأسلاك الشائكة

لماذا نحتاج الأسلاك الشائكة لتمنعنا من الانخراط فيما لا يعنينا؟ ألا يكفي العقل الذي منحتنا إياه؟

ما رأيك في نوافذي المفتوحة بشكل مستمر؟ هل بيتك أيضا بنوافذ مفتوحة؟

 

*لكل من ترغب في مشاركة الخواطر أو المقالات برجاء التواصل معنا عبر بريد الكتروني: [email protected]

 
التعليقات