سحر عبد القوي تكتب: ماذا لو لم تُغتال بلقيس؟

 

في العام 1962 ذهب الشاعر نزار قباني بدفتر أشعاره للعراق والتقي وهو يلقي قصيدته بعيني بلقيس الراوي... وأحبها... وطلبها للزواج ورفض أهلها لأن العرب لا يزوجون بناتهم لشاعر... فكان شعره ودواوينه حجة عليه... وسافر وظلت تكتب له بلقيس وتراسله ويراسلها حتي عام 1969 ... حينها دعي ليقول شعره في العراق مرة أخري فكتب عن وجعه الساكن في ارض العراق حتي رق لحاله الناس وخطب وزير الشباب ورجالات حزب البعث بلقيس لنزار من أبوها وتزوجها وذهب بها إلي لبنان... واستطاعت بلقيس أن تمنحه الحب الذي طالما بحث عنه.... لكن ماتت بلقيس في تفجير السفارة العراقية ببيروت عام 1981.... وفجع قلب نزار.... ولم يتزوج بعدها أبدا....

تٌري لو لم تُغتال بلقيس... هل كان سيستمر الحب أم كان سيغتاله الزمن؟

نزار وبلقيس الثنائي الذي أثبت أن الزوجية لا تقتل الحب... وأن الزواج وتحول الحبيب من صفة إلي صفة جديدة ليس النهاية.... هل هما الوحيدين؟ أم أنهما ينتميان إلي حزب أقلية كبير متخفي وسط الأغلبية التي ترفع شعار أن الزواج يفسد الحب وأن الحب في الزواج ذو فترة صلاحية قصيرة كالزبادي؟؟

 

*لكل من ترغب في مشاركة الخواطر أو المقالات برجاء التواصل معنا عبر بريد الكتروني: [email protected]

التعليقات