هدى عبد القادر تكتب: أمنحكَ للماضي

أمنحكَ للماضي

أجعلك مسودة لكل الحكايا التي نويت كتابتها وفقدتني

نويت أن أعيشها ورفضتني

أُقلع كسفينة عملاقة وتائهة

تسمح للقراصنة فقط بقيادتها

تسمح للأميرات فقط بالانتقام لها

ولا تصل لأي شاطئ كونها ملعونة بتعويذة الساحر النحاسي

الذي يمتلك روحك.

 

تغريدات لا تشبهنا نقشتها على قلبي

فقط كي أتمرد على الساكن المشاكس

الساكن الذي يأبى دفع إيجار حياتي، ويسكن تحت جلدي.

مقدمات غير هامة كي أقول كما كل مرة: أفتقدك

مقدمات لا تُفضي لشيء ذو قيمة

فأفتقدك تلك صارت رخيصة

يمكنها أن تعمل خادمة للمصباح وخادمة للخاتم

ولا يمكنها حتى دفع الإيجار

لنفس الحياة.

 

الغرز المغزولة كما يجب للشبكة

صارت ملابسي التي ترتديني كلما هممت بجذبك

فلا يقع إلا قلبي كطُعم

وأبقى بالخارج أرقبك تمضغه في نهم

ثم لبراح الأعماق تهرب.

 

الافتراءات المتداولة بيننا عن مدى أحقيتي في الغرفة

ومدى ملائمة النافذة للحضور والاختفاء

ثم مدى كون الإضاءة كاشفة للّعنة

ومغمضة عن السرقات العظيمة لي

لم تعُد تجدي نفعاً .... فأنت فتحت الباب الوحيد أخيراً

ورحلت.

التعليقات