مي سلامة تكتب: مرحبا

مَرحباً

كَيف حَالُك..!

أظُنك بِخير.

لا أعلم لما تنتابني حالة السكون هذه بالرغم من أن عقلي لا يهدأ، لا يهدأ أبداً.

أتعلم يقولون إن هُناك خيط رفيع جداً بين الحب وبين الجنون

خيط مَشينا عليه بخفة أقدام لا تسير بل تطير ولا تُلامس تلك الأرض الصلبة تحتها.

رُبما نرقُص الرقصة الأخيرة عندما ينتهي الوعد.

آواه حقاً.. هل سينتهي الوعد..!

صه.. صه وكف عن الثرثرة واستمع لهواء نوفمبر حين يجتاح الجسد ك سيف الكاتانا.

قال أحدهم ذات مرة لفتاة غرة ذات جديلتين طويلتين تصلان لخاصرتها.

كوني كما تشائين، احلمي كما تشتهين، اكتبي كما تشائين

لكن مهلاً اعلمي أن قيدك وتاجك كليهما بين أصابعي

افركهما فلا خيار لديك.

أتعلم ماذا حدث؟

لا لن أُخبرك فتلك حكاية سخيفة أُخريَّ.

لم تكُن كالمزن يهطل فوق جديب الأيام يا هذا.

لكنه سيل، سيل عرم يجرف حصاد عُمرها كله.

فيترك روحها جدباء تُربي الوحش داخلها،

فهل تكون هي أول ضحاياه

فيسحقها

عندما يمر ذاك الخاطر بعقلي

ترتعش خلاياي، لكن لا مجال لتراجع ما.

ماهذا، حكاية سخيفة أُخريَّ.

دعك من هذا

حسناً سأدور دورة، الثانية، ف الثالثة

تتسارع خطواتي وتطير روحي

لم أعد أستمع إلا لصوت خلخالي ولساني وهو يردد

"قلوب العاشقين لها عيون .. تريَّ ما لا يراه الناظرون"

أقف فجاءة

أنظر لحلكة السماء

أقول للرب

لماذا.. فقط لماذا!

التعليقات