تسنيم عادل تكتب .. من حضن السعيد يسعد

كنت قريت من فترة كبيرة مقال بيتكلم عن فكرة الحميمية بين الرجل والمرأة و إن العلاقة لما بتم بينهم كل طرف بياخد من روح الطرف التانى و كذلك بيحط من روحه

و بالتالى مفروض نختار الروح اللى هتاخد من روحنا و هتدينا

لأن ممكن جدا فى روح تحيينا و فى روح تانية تموتنا  ده على اعتبار ان ارواحنا طاقة و ذرات و اننا بننقل لبعض الطاقة ديه سواء كانت إيجابية أو سلبية

ليه أنا افتكرت الكلام ده دلوقتى لأن ببساطة النهارده يوم السعادة العالمى و لله الحمد معظم بيوتنا النهارده خالية من السعادة و البؤس مغلفها بجدارة

و الواقع بيقول إن جزء من السعادة إن مكانش كل السعادة اللى بتهون أى حاجة تانية فى الدنيا ماهى إلا روح بتحضنا و تكون لينا براح

المشكلة اننا ساعات بنرمى روحنا فى أى حضن يقابلنا و كل حضن بنقابله و نترمى فيه بالغلط بياخد من روحنا بيصفينا لغاية ما نوصل لمرحلة الهلهلة روح مهلهلة خاوية !

غالبا الإنسان سواء راجل أو ست لما يقرر بكامل إرادته إنه يترمى فى حضن واحد محدد بالذات دون عن غيره و بيقرر يسيب أى حضن تانى  علشان الحضن ده فبيكون وصل لمرحلة من الثقة و الآمان المغلفين بالاكتفاء و الانسجام و التوحد

بيقرر يكتفى بالحضن اللى اختاره عن أى حضن تانى ممكن يتوجد فى حياته ... بيقرر يتخلى عن فكرة الالتفات بيقرر السكون 

فمينفعش بأى شكل من الأشكال يكون الحضن ده مقبرة وموت و تعاسة أو عذاب بدل ما يكون حياة و نجاة و سعادة ورخاء

الحضن الروحى وبراحه أو حتى الحضن الحسى الجسدى لو كان حقيقى بيرمم و بيداوى و بيروى و بيسعد

ولو كان مزيف أو مجرد تأدية واجب أو شهوة كفيل بتدمير الروح و تشتيتها

لو كان فعلا من جاور السعيد يسعد فحقيقى جدا إن من حضن السعيد يسعد و محظوظ بقى اللى بيلاقى حضن يسعده و يحييه . 

التعليقات