مريم أشرف تكتب: عنيكي بتلمع!

أكيد الجملة دي سمعناها قبل كدة كتير، إنتي بتحبي جديد ولا إيه؟ أصل عنيكي بتلمع ووشك منور بقالك كام يوم؟

من وجهة نظري مش الحب بس هو اللي بيخلي العين تلمع والفرحة تبان علي وشنا، في حاجات تانية كتير أوي زي الخروجة الحلوة مع ناس مرتاح معاهم، رسالة حلوة كنت مستنيها، وطبعا الأكلة الحلوة أهي دي لوحدها ممكن تخليني أفرقع من الفرحة.

وبعدين أنا مش فاهمة إيه علاقة اللمعة اللي في عيني بالحب؟ طب مش يمكن كنت بعيط؟ أو لينسز؟ أو بقطع بصل عادي يعني يا جماعة مالهاش علاقة والله.

أنا شايفة إن الراجل مش لازم يخلي عين حبيبته بتلمع يعني عشان كل الناس تعرف إن هو كويس معاها! بس أنا شايفة إنه لازم يكون في ضهرها لأن مش سهل أبدا إنك تلاقي راجل يكون سند! شايفة إنه لازم يحترمها في كل وقت عشان هي تستحق منه الاحترام، شايفة إنه لازم يكون أبوها التاني! لازم يكون هو اللي عنده الأمان، لازم هو اللي يطمنها ويحسسها إنها مش لوحدها مهما حصل.

مش اللمعة هي اللي هتبين الست مبسوطة ولا لأ، مش يمكن تكون بتلمع من كتر العياط؟ من كتر النكد؟

التصرفات والأفعال هي اللي بتبين إذا كانت البنت فعلا فرحانة ومرتاحة في العلاقة ولا لأ، إذا كانت اللمعة دي لمعة فرحة من القلب ولا لمعة دموع بتحاول تداريها.

كل واحد فينا محتاج شخص كدة في حياته يتسند عليه، يروحله لما يلاقي الدنيا كلها بقت ضده، كلنا محتاجين الشخص اللي يفهمنا من غير ما نتكلم أو نشرح، يفهم إحنا بنضحك وفرحانين بجد ولا بنمثل!

كلنا محتاجين وليف، شخص كدة هو اللي معاه مفاتيحنا، هو اللي حاسس بينا بجد، ساعتها بس هقدر أقول إن فعلا عين البنت هتلمع أما تلاقي الشخص ده أما تلاقي الأفعال بتبين إن ده الشخص اللي يستاهل إن عنيها تلمع عشانه، أما تلاقي رفيق دربها، رفيق رحلتها!

كلنا محتاجين الشخص اللي لما نكون معاه نحس إن إحنا في عالم لوحدنا وإن مفيش حد هيفهم كلامنا ونظراتنا غيرنا إحنا الإتنين وبس! 

وإحنا صغيرين كنا مقتنعين ومتمسكين بفكرة إن في يوم من الأيام هيجي الأمير علي حصان أبيض وياخدنا نعيش في القصر، طبعا كنا ساذجين جدا لأن الموضوع اختلف لما كبرنا الموضوع بقي أكبر من الحصان والقصر، الموضوع يكمن في إن مين الشخص اللي هيكمل معانا مسيرتنا من غير ما يزهق أو يسبنا في نص الطريق؟

مين اللي هنقول عليه هو ده! هو ده اللي أنا مستعدة أكمل معاه طريقي!

مين اللي عيني مش هتلمع إلا معاه هو بس!

التعليقات