سعاد محرم تكتب: جفاء من أحسنت إليهم

 

بيجبروك إنك تتخلّى عنهم فى ظروفهم السيئة، يمكن إنت طريقتك غلط فى إنك تساعدهم، ويمكن هما من البداية مكانوش عاوزين، وجتلهم الفرصة علشان يقولولك أصل دى الظروف، الحجة اللى اتفرمت فى مليون فيلم عربي قبل كدا. فتبدأ تلعن اللحظة اللى فكرت تكون فيها تكون طيّب.

طوبى ليك يا صديقى فأنت من أهل المدد، متتخلاش عن خصالك الجيدة فى سبيل إن رد فِعل اللى حواليك مش بيكون دايما فى صالحك، كله منقوش على كتاب القدر وميزان العدل بيقول كلمته من بَعد كُل إختبـار، هتتعب من كلامهم اللى إتحفر فى جواك بس فيما بعد هيكون سَراب.

هتوجعك الذكريات بس الوقت بيمحى كل أوجاع ولاد أدم، إنت عملت اللى عليك وزيادة، دايما بيجى فى بالك لعبة تبادل الأدوار، فبتحط نفسك مكانهم وتلاقيك قد إيه فى محنتك بتكون محتاج اللى اديتهولهم ولكنهم قابلوا العطاء بسخرية، إنت غير الناس والناس غيرك، تطَلّع لحياتك وبطـل تبطَل، نعمة البُعد أفضل بكتير من إنك تعيش فى وَسط هو رافض إنك تكون جزء من مِحنته. 

التعليقات