هبة السيد تكتب: دون خوف أو خجل

 

                                

لقد انتهيت من النظر للداخل

تعبت من الاجترار

ستأتي ذكرياتي المطموسة عمدا

ستأتينى فى وقتها طائعة

ما يشغلني الآن

هو تمرين عيني على الضوء

مازلت لا أقوى على فتحهما بالكامل

مازالت رموشي تلامس أطرافها بعضًا

فتخدعنى بخيالات تستهويني

بالأمس لأول مرة منذ زمن

أرى ظلي على الطريق وأعرفه

نظرت إليه جيدا

و مددت ليدي يدي

أنسني ظلي وألفته

قست طولي وعرضي

و تفاجأت

حين أدركت كم كبرت

لا شئ يستطيع إيقاف الزمن

لكن يمكنني مجاراته الآن

لعب لعبته معي

دون خوف أو خجل

حتى دون مراوغة 

 

التعليقات