غادة خليفة تكتب: الرغبة تسرق بصيرتي

الرغبة تسرق بصيرتي، غريزة البقاء لا تتوقف عن العمل.

أريد بطلا في رفع الأثقال، خوفي يجثم عليّ ويضاعف ذاته كلما اشتعل الحب، لا وجود للحب.

الرغبة تعيد تشكيل حياتي.

أحب هذا الصفاء، جسدي يملك المفاتيح ويخترع الطيران. جسدي يأمرني فأذوب.

الدخول إلى الواقع يوقظ أشواكي، هل رأيتم من قبل حديقة تشوك ذاتها. أنا المطر القادم، أسقط من جنة خيالي إلى طين حياتي، أسقط إلى أسفل وأروي جذور نفسي. نفسي تتوق إلى ذاتها داخل حب يأكل الأخضر واليابس. أحتاج إلى الوحدة تمامًا مثلما أحتاج إلى الحب.

حبيبي يكلم روحي بلغة لا أتقنها، ويعلّم جسدي أن يستجيب. حبيبي يمضغ طفولتي قبل أن يزرعها في يده ويأمرها أن تكبر.

أكبر وتأخذ الحياة حجمها الحقيقي وتتراجع الكتابة إلى صفوف الجماهير.

على المسرح يصفق لي الحب ويرقص وهو يخلق الموسيقى.

لحبيبي ذراعان من نعناع بري، مطرزان بوشوم عتيقة. لحبيبي أصابع من رمان طازج تغري بالأكل. لحبيبي حبيبة تخرج مني أحاول استنتاج أسمائها وهي تتبدل.

أجلس مع رجل وامرأته وأقوم بتلقينهم النص الأصلي فيضحكون ويرشُّون صوتي على البطاطس قبل أن يحسنوا استخدام أصابعهم وشفاههم.

التعليقات