أمل خليف تكتب: متى يقتلنا الخوف

 فى المقعد الخلفى لسيّارة الأجرة

أتخيّل أننى اسفل
تحت العجلة تماما
العجلة تمسّد عظامى الموجوعة
فى الطريق أرمى الحصاة، أركض خلفها لأرميها مجدّدا، حصاة، حصاة.
هذه الواقعيّة المفرطة،طلق بالرّأس.
البرق شهوة خاطفة
و هذا الثقل الغائم
جسدى المجتث
كآبتى ملولة تجرّ خطاها خلفى
لا سلاح فى يدى
لا رفاق فى حقيبة ظهرى
فارغة من اي وهم
ابتسم لسرب السلام...
العجلة تدهسنى
أتكرّر من ذاتى، رثّة متعبة
صوتى، جرو شارد و خائف
يجرّ طوقه القديم، و يتعثّر..
امام مرآتى أهدهد جسدى
لن افرّط بك
نحن معا 
و سننهى هذا الأمر
هذا ما سيحدث..
الغبار يأكل جسدى المقابل
و يتشتت الضوء
الرّيح عاتية فى الخارج و الرّطوبة و الشمس الليلية
كلّ شاعرية الصيف تصفقها النّافذة
متى يقتلنا هذا الخوف ؟
 
 

 

التعليقات