إسراء يوسف تكتب: احصل على وظيفة لكسب الأخرى

 
 
 
لا نستطيع الوصول إلى ما نريده من الوهلة الأولى، حيث نتدرج فى الأعمال من عمل إلى آخر، وندرس العديد من المجالات، ولم نتوقف عن المذاكرة والدراسة حتى بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية، فهل يعد ذلك إرهاقاً لأرواحنا أم تحدي لها لنحقق ما نريده.
 
قرأت مقالاً للكاتبة الأمريكية كريستينا ويليم تتحدث فيه عن التدرج الوظيفي، وتنصح فيه القراء عن البدء بأى عمل، لأن مجرد البدء هو بمثابة أول خطوة فى سلم النجاح.
 
عبارة "الحصول على وظيفة لكسب وظيفة أخرى" يعني ببساطة للحصول على وظيفة، والحصول على أي نوع من العمل، لا يهم إذا كان وظيفة في برغر كينغ أو ماكدونالدز، مجرد الحصول على وظيفة! يساعدك على تحقيق دخل ثابت لك، ومن ثم تستطيع الحصول على الكورسات اللازمة التى تؤهلك إلى سوق العمل، والذي بدوره يساعدك على دفع الفواتير.
 
تعد خطوة الإنتهاء من الدراسة الجامعية هى أول خطوة وليست الأخيرة كما يعتقد البعض، وكلما استطعت استغلال فترة دراستك فى التدريب العملى بمجالك وأخذ بعض الكورسات التى تؤهلك لسوق العمل كان الحصول على العمل أيسر لك.
 
كثير من الناس لا يفهمون أن تجاربك بغض النظر عن المكان الذي عملت فيه قابلة للتحويل، العمل في متاجر البيع بالتجزئة والمطاعم على سبيل المثال يحسن لك مهارات الاتصال وأيضا تمكنك من أن تكون قادرة على العمل مع مجموعة متنوعة من الناس.
 
سبب آخر للبدء مع أي نوع من العمل هو للتواصل، وقال "رشيد أوغنلارو"، مدرب الحياة ومحاضر تحفيزي: "كن مهتما حقا بكل شخص تلتقيه وكل شخص تلتقيه سيكون مهتما حقا بك". عندما تجد نفسك تقوم بعمل، تفعل ذلك بشكل جيد، والتحدث إلى الناس مع مصلحة حقيقية ،فالعمل الدؤوب ومهارات التواصل سوف تتحدث نيابة عنك.
 
في الختام، الحصول على وظيفة أحلامك قد يستغرق يوم أو أسابيع أو أشهر أو سنوات، ولكن وسيلة ذكية للحصول على حلمك هو أن تبدأ في مكان ما.
 
 
*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected] 
 

 

التعليقات